تستعد إدارة ترامب لترحيل عشرات المهاجرين الأفغان وطالبي اللجوء إلى باكستان في أول رحلة من نوعها، حسبما قال مسؤول كبير في الإدارة لشبكة NBC News. وقال مناصرون وعائلات محتجزين إن الرحلة قد تتم في أقرب وقت يوم الاثنين.
ويشمل المهددون بالترحيل أقارب لأفغان عملوا إلى جانب الجيش الأمريكي، وفقاً لمناصرين. وقال المسؤول إن المجموعة قد تضم أشخاصاً صدرت بحقهم أوامر نهائية بالترحيل، وأشخاصاً رُفضت طلبات لجوئهم، وآخرين أُنهي وضعهم المحمي المؤقت. وقد عبر كثيرون منهم الحدود قادمين من المكسيك لطلب اللجوء، فيما لا تزال بعض القضايا قيد النظر.
وقالت مجموعة AfghanEvac، وهي منظمة مناصرة مقرها سان دييغو، إن ما لا يقل عن 80 أفغانياً نُقلوا مؤخراً من 34 منشأة تابعة لإدارة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية إلى لويزيانا، وكان 19 منهم من دون تمثيل قانوني. وحذر شون فان دايفر من المجموعة من أن الأفغان الذين يُرسلون إلى باكستان قد يُعادون إلى أفغانستان، حيث قد تنظر إليهم طالبان بعين الريبة وقد يواجهون الاضطهاد أو السجن.

وقال المسؤول إن الإدارة لا تعتبر هذا الخطر من مسؤولياتها، واصفاً الأفغان بأنهم أشخاص لا يملكون وضعاً قانونياً في الولايات المتحدة. ورفضت وزارة الأمن الداخلي تأكيد عمليات الترحيل، مشيرة إلى الأمن العملياتي، فيما قالت وزارة الخارجية إنها لا تعتزم الإعلان عن الرحلة. ولا يزال من غير الواضح ما الترتيب القائم مع باكستان، التي لم ترد حكومتها على طلبات التعليق.
وأوقف ترامب قبول اللاجئين الأفغان عندما عاد إلى منصبه. وتأتي الرحلة بعد نحو عام من حادث إطلاق نار في واشنطن أدى إلى مقتل أحد أفراد الحرس الوطني؛ وكان المشتبه به مواطناً أفغانياً مُنح اللجوء. ومن المقرر أن تستمع المحكمة العليا في ديسمبر إلى المرافعات بشأن اتفاقات ترحيل الأشخاص إلى دول ثالثة.