يُظهر فيديو نشره الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية عميلًا من وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية يطعن إطار سيارة يملكها زوجان كانا يصوران عملاء الوكالة قرب بورتلاند في ولاية أوريغون، قبل أن يغادر العملاء المكان من دون اعتقال الزوجين أو التحدث إليهما.
وفي شكوى إدارية قُدمت نيابة عن الزوجين، وهما مواطنان أمريكيان لم يُكشف عن هويتهما إلا بالأحرف الأولى من اسميهما، طالب الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية وفرعه في أوريغون وزارة الأمن الداخلي بإجراء تحقيق وتقديم إجابات.
وجاء في الشكوى أن الزوجين شاهدا سيارة دفع رباعي تابعة لوكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية في هيلزبورو صباح 7 أكتوبر، وتتبعاها إلى موقف للسيارات أمام متجر كبير، حيث صرخا: "هذه وكالة ICE!"، وأطلقا صافراتهما وضغطا على بوق سيارتهما. وأضافت الشكوى أن ثلاث مركبات تابعة للوكالة طاردتهما بعد ذلك، "وقاد سائقوها بطريقة عدوانية وكادوا يصطدمون" بسيارتهما، من دون تشغيل الأضواء أو صفارات الإنذار خلال معظم المطاردة.
وعندما توقف الزوجان عند إشارة مرور، يُظهر الفيديو عميلًا ملثمًا يخرج من مركبته ويطعن بسكين أحد الإطارين الخلفيين للسيارة، ثم يعود إلى مركبته. وبعد ذلك خرج العميل نفسه مرة أخرى وطعن الإطار للمرة الثانية. ثم أطفأت المركبات الثلاث أضواءها وصفارات إنذارها وغادرت المكان.
وقال الزوجان في بيان قدمه الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية: "نحن نراقب أنشطة وكالة ICE العلنية ونسجلها من أجل تسليط الضوء على سلوكها التعسفي وإنشاء سجل لما تفعله حكومتنا. ولهذا السبب، فإنهم يرهبوننا ويرهبون كل من يجرؤ على ممارسة حقه، الذي يكفله التعديل الأول، في مساءلة حكومتنا".
وقال الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية إن الحادثة تمثل مثالًا آخر على انتقام عملاء وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية من أشخاص بسبب أنشطة تحميها أحكام التعديل الأول.