أعلن عمدة نيويورك زهران مامداني أن مرشح مجلس الشيوخ الديمقراطي عن ولاية مين غراهام بلاتنر يجب أن ينسحب من الترشح بعد مزاعم اغتصاب صديقته السابقة. وجاءت دعوة مامداني خلال مؤتمر صحفي عقده يوم الثلاثاء مع حاكمة نيويورك كاثي هوكول.
وقال مامداني: "أعتقد أن الوقت قد حان لانسحابه من السباق"، مشيراً إلى أن تركيزه الحالي ينصب على السباقات الانتخابية في نيويورك. أما بلاتنر فلم ينهِ حملته رغم ورود المزاعم بحقه في تقرير مفصل، وقال إنه يدرس أفضل مسار للمضي قدماً.
وجاء تصريح مامداني في وقت يطالب فيه العديد من الديمقراطيين على مستوى البلاد بلاتنر بالانسحاب من الترشح. كما وجه مرشحون تقدميون مثل جيمس تالاريكو من تكساس وعبد السيد من ميشيغان دعوات مماثلة. وطالب زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ تشاك شومر وعضوة مجلس الشيوخ عن نيويورك كيرستن جيليبراند بلاتنر بـ"الانسحاب الفوري".
ويُعد نأي مامداني بنفسه عن بلاتنر لافتاً، إذ كان الاثنان يتشاركان مستشارين كباراً مثل موريس كاتز، الذي كان استراتيجياً رئيسياً في حملة مامداني لمنصب العمدة. لكن مامداني أشار إلى أنه لم يدعم حملة بلاتنر رسمياً قط.
أما السيناتور بيرني ساندرز، أحد أقوى داعمي بلاتنر، فيلتزم الصمت حيال القضية. وكان ساندرز قد قام بحملة مع بلاتنر في مين سابقاً، ودافع عنه بعد فضيحة أخرى تتعلق بسلوكيات "مثيرة للقلق" تجاه النساء.