ألقت وكالة الهجرة والجمارك (ICE) القبض على مهاجرين غير شرعيين مدانين بجرائم خطيرة في عمليات مستهدفة نفذتها على مستوى البلاد. وتم احتجاز أشخاص لديهم إدانات مثل الشروع في قتل عميل فيدرالي وإساءة معاملة الأطفال والاغتصاب والاعتداء بسلاح مميت.
كان المواطن المكسيكي خوسيه سولورزانو فيليكس، الذي ألقي القبض عليه في مدينة سولت ليك بولاية يوتا، مداناً بالشروع في قتل ضابط إنفاذ قانون فيدرالي، واستخدام سلاح ناري أثناء ارتكاب جناية، وحيازة مسدس كمهاجر غير شرعي.
وفي مدينة سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا، ألقت ICE القبض على مهاجر غير شرعي مكسيكي يدعى باولينو لوغوس بيريز بعد إدانته بارتكاب أفعال فاحشة وشهوانية تجاه طفل.
وكان المواطن المكسيكي أدريان فالديز لوبيز، الذي ألقي القبض عليه في مقاطعة فورسيث بولاية نورث كارولينا، مداناً بالاغتصاب من الدرجة الثانية بالقوة.
كما استهدفت العمليات أعضاء عصابات عنيفة. ففي مدينة باسادينا بولاية كاليفورنيا، ألقي القبض على المواطن الهندوراسي إدغار جوزويه سينتينو، عضو عصابة لاتين كينغز، بعد إدانته بالاعتداء بسلاح مميت. وفي منطقة مينيولا بنيويورك، اعتقل رودولفو أومانا، وهو مواطن سلفادوري، بعد إدانته بالسطو.
وأكدت نائبة وزير الأمن الداخلي المؤقتة لورين بيس على أهمية العملية في بيان لها. وقالت: 'أمس، خاطر رجال ICE الشجعان بحياتهم لاعتقال مجرمين غير شرعيين مدانين بالشروع في قتل عميل فيدرالي وإساءة معاملة الأطفال والاغتصاب والاعتداء بسلاح مميت والسطو'.
وأشارت المسؤولة في وزارة الأمن الداخلي إلى أن ICE ستواصل، بقيادة الرئيس دونالد ترامب ووزير الأمن الداخلي ماركواين مولين، اعتقال وترحيل هذه التهديدات للسلامة العامة. ووفقاً لبيانات الوزارة، نحو 70 في المئة من الاعتقالات التي تنفذها ICE تشمل مهاجرين غير شرعيين سبق أن حوكموا أو أدينوا بارتكاب جريمة في الولايات المتحدة.