ندد رودريغيز بالآثار الإنسانية للعقوبات الأميركية التي تستهدف الاقتصاد الكوبي والتجارة الخارجية للبلاد. وقال في تصريح نشره على منصة إكس الأميركية إن إدارة واشنطن تضغط على شركات النقل البحري الدولية.
وقال رودريغيز إن 7 آلاف حاوية أُبرمت عقودها في وقت سابق وسُددت تكاليفها تُحتجز في موانئ مختلفة حول العالم. وأضاف أن معظم الحاويات تحتوي على مواد غذائية وأدوية ومستلزمات طبية، ووصف منع وصول هذه المنتجات إلى كوبا بأنه جزء من «العقاب الجماعي» الذي تفرضه الولايات المتحدة على الشعب الكوبي.
وانتقد رودريغيز العقوبات الاقتصادية الأميركية والضغوط المفروضة على التجارة الخارجية لكوبا، قائلاً: «أدت تهديدات الولايات المتحدة وضغوطها وابتزازها إلى تعطيل التجارة الخارجية لكوبا وارتكاب جرائم إنسانية مدمرة».

انكماش الاقتصاد الكوبي
تشير التقديرات إلى أن الاقتصاد الكوبي انكمش بأكثر من 15% خلال الفترة بين عامي 2020 و2025.
ويُعتقد أن الحصار النفطي الذي بدأته الولايات المتحدة في مطلع العام، والعقوبات الثانوية المفروضة على القطاعات الرئيسية للاقتصاد منذ مايو، زادا من تعميق الهشاشة الاقتصادية في كوبا.
وتزيد انقطاعات الكهرباء والتوقف شبه الكامل لوسائل النقل العام من صعوبة الحياة اليومية للكوبين. كما لا تتمكن المستشفيات من تقديم أكثر من الحد الأدنى من الخدمات، فيما ارتفعت أسعار المواد الغذائية والأدوية إلى مستويات مرتفعة في الأسواق غير الرسمية.
ودعا خبراء دوليون المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لمنع تفاقم الوضع الإنساني الحاد في الجزيرة.
