استُدعيت الشرطة إلى مباراة لكرة القدم للناشئين في وينتر بارك بفلوريدا، بسبب خلاف شمل عائلة لاعب يبلغ 3 سنوات، في واقعة حظيت باهتمام واسع بعدما قال والداه إن المسؤولين استدعوا الشرطة لأن ابنهما «كان يلعب بشكل جيد جدًا».
يلعب الصبي نيفادا في دوري i9 Sports بمنطقة ميتلاند ووينتر بارك، المخصص للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و14 عامًا. وحصدت لقطات من المباراة أكثر من 4 ملايين مشاهدة.
روايتان مختلفتان
تقول العائلة إن الطفل سجل 21 هدفًا في مباراتين، وإن والدته أخبرت الضباط أن المسؤول كان منزعجًا لأن ابنها «كان يلعب كرة القدم فعلًا». وقال مسؤول الدوري للشرطة إن الصبي «يسجل الكثير من الأهداف، لكنه يدفع الأطفال»، كما قال في اتصال بالرقم 911 إن أحد الوالدين كان يتسبب في اضطراب من خلال ملاحقته وتوجيه الشتائم إليه.
وقالت شرطة وينتر بارك إن الواقعة «كانت مسألة مدنية بين الأطراف المعنية وليست جنائية»، مضيفة أنه «لم يُعتقل أحد، ولم يُمنع أحد من دخول الحديقة، ولم يُجبر أحد على مغادرتها». وقالت الشرطة إن المباراة انتهت وإن العائلة كانت تغادر بالفعل.
مراجعة الدوري
وأظهر تسجيل من كاميرا مثبتة على الجسم المسؤول وهو يقول: «أريد فقط أن يخرجوا فورًا»، ويعرض على العائلة استرداد المبلغ. وقالت i9 Sports إنها تأخذ المخاوف «على محمل الجد»، وإنها تواصلت مع العائلة وبدأت مراجعة، كما أنها «لن تتكهن أو تشارك معلومات لم يتم التحقق منها».