قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأربعاء 21 أكتوبر، إن الولايات المتحدة لا تجري حاليًا مفاوضات مع إيران، وإن النتيجة ستظهر "قريبًا جدًا".
وقال ترامب للصحفيين بعد عودته من تجمع انتخابي في كارولاينا الجنوبية: "لا، أعتقد أننا لا نتفاوض. سيحدث شيء بطريقة أو بأخرى قريبًا جدًا". وردًا على سؤال عن التوقيت أضاف: "يبدو أن معظم الناس يعتقدون أن ذلك سيكون بعد الانتخابات، وسنرى ما سيحدث".
وقال ترامب خلال التجمع إن الحرب "ستنتهي قريبًا جدًا"، مضيفًا: "يمكننا المغادرة الآن، لكننا نريد التأكد من أن ذلك سيدوم طويلًا"، معتبرًا أن الولايات المتحدة هزمت إيران عسكريًا وماليًا وأن طهران "لن تمتلك أبدًا سلاحًا نوويًا".
تقارير عن خطط ضربات
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الجيشين الأمريكي والإسرائيلي وضعا خططًا لحملة ضربات قصيرة ومكثفة على إيران بعد الانتخابات النصفية في 3 نوفمبر، قد تستمر نحو ثلاثة أيام وتستهدف البنية التحتية للطاقة والمنشآت النووية ومخزونات الصواريخ والمسيّرات، مشيرة إلى أن ترامب لم يوافق على هذه الخطط. وقال مسؤول في البيت الأبيض للصحيفة إن الإدارة لا تعلق على خطط عسكرية "قد تكون موجودة أو لا تكون".
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا الحرب على إيران في 28 فبراير، فيما تعثرت مذكرة تفاهم وُقعت في يونيو بين واشنطن وطهران بوساطة باكستان وقطر بسبب خلافات منها الملاحة في مضيق هرمز.