قالت النائبة الديمقراطية عن ولاية مينيسوتا إلهان عمر، في رسالة مصورة جديدة بعد أيام من تفتيش عناصر فيدراليين منزلها في واشنطن، إن إدارة ترامب "خائفة"، ودعت أنصارها إلى مواصلة دعم حملتها قبل الانتخابات النصفية في 3 نوفمبر.
وقالت عمر، شاكرة من أرسلوا رسائل الدعم والتبرعات الصغيرة: "لن نُرهَب. لن نُسكَت. لن نخاف". وأضافت: "ستكون فترة مكلفة جدًا وصعبة"، داعية القادرين إلى التبرع بخمسة أو عشرة أو عشرين دولارًا.
ماذا جرى في التفتيش؟

نفذ عناصر تحقيقات الأمن الداخلي التفتيش في 12 أكتوبر بموجب مذكرة قضائية حصلت عليها وزارة العدل. وقالت مصادر لشبكتي إيه بي سي نيوز وإن بي سي نيوز إن التحقيق الممتد منذ سنوات، الذي يشارك فيه أيضًا مكتب الادعاء الفيدرالي في مينيابوليس، يتعلق جزئيًا بوثائق الهجرة الخاصة بعمر.
وأفادت شبكة إم إس ناو، نقلًا عن مصدر، بأن العناصر صادروا حاسوب عمر المحمول وهاتفها وجواز سفرها. وذكرت سي إن إن أن القاضي ماثيو شاربو قيّد وصول المدعين إلى سجلاتها قبل الموافقة على المذكرة، مستندًا إلى الحماية الدستورية لأعضاء الكونغرس. ولم تُوجَّه إليها أي تهمة.
وتلقت شقيقة عمر وأقارب آخرون مذكرات استدعاء للإدلاء بشهاداتهم أمام هيئة محلفين كبرى فيدرالية في مينيسوتا، فيما طالب محاموها بإعادة المضبوطات، معتبرين أن التفتيش "لم يكن مبررًا ولا قانونيًا". وردت وزارة العدل بأن رسالتهم "مليئة بالادعاءات الكاذبة".
ردود الفعل
ووصفت عمر التفتيش بأنه "محاولة لاستهداف الخصوم السياسيين وتحويل أجهزة إنفاذ القانون الفيدرالية إلى سلاح". وقال ترامب إن الأمر "لا علاقة له بي". وألقى زعيم الأقلية في مجلس النواب حكيم جيفريز وقادة ديمقراطيون آخرون باللوم على ما وصفوه بـ"آلة الترحيل الجماعي العنيفة" التابعة لترامب.
وتترشح عمر، المولودة في الصومال والحاصلة على الجنسية الأمريكية عام 2000، لإعادة انتخابها في دائرتها بمينيابوليس. وجرت العادة أن تتجنب وزارة العدل الأمريكية اتخاذ خطوات تحقيق علنية بحق المرشحين قرب موعد الانتخابات.