طلبت إسبانيا دعماً عاجلاً من الاتحاد الأوروبي بسبب تزايد تحركات الهجرة في مدينة سبتة الواقعة شمالي إفريقيا. وأعلن المتحدث باسم المفوضية الأوروبية ماركوس لاميرت الطلب خلال المؤتمر الصحفي اليومي في بروكسل.
وقال لاميرت إن طلب مدريد يتضمن تدابير لحماية الحدود وتعزيز البنية التحتية الأمنية وإنشاء قدرة كافية في مراكز المهاجرين.
وأفادت المفوضية الأوروبية بأنها مستعدة لتقديم دعم مالي، بما في ذلك للبنية التحتية الحدودية، إذا طلبت إسبانيا ذلك. وأضافت أن عملية تقييم الطلب لا تزال مستمرة.
دعم عملياتي عبر فرونتكس ويوروبول
وأُشير إلى إمكانية تقديم دعم عملياتي إضافي لإسبانيا عبر الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل «فرونتكس»، ووكالة الاتحاد الأوروبي للتعاون في مجال إنفاذ القانون «يوروبول»، ووكالة الاتحاد الأوروبي للجوء.
وقال لاميرت إن التعاون بين مدريد والرباط أسهم في إحباط محاولات جديدة للهجرة غير النظامية بنجاح، مضيفاً أن المفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة، ماغنوس برونر، على اتصال منتظم بالمسؤولين الإسبان.
التدخل لمنع أكثر من 800 شخص قبالة سواحل سبتة
تدخلت السلطات في 30 يوليو/تموز لمنع أكثر من 800 مهاجر غير نظامي حاولوا السباحة من سواحل مدينة الفنيدق المغربية إلى مدينة سبتة الإسبانية في شمالي إفريقيا.
وقررت الحكومة الإسبانية نشر القوات المسلحة في المنطقة لضمان الأمن عقب تزايد محاولات الهجرة غير النظامية إلى سبتة. وعقب الحادث، جرى حشد جميع الموارد المتاحة للحكومة.
وأُعلن أن عدد المهاجرين غير النظاميين الذين لقوا حتفهم أثناء محاولتهم الانتقال من المغرب إلى إسبانيا بلغ 88 شخصاً.