وُجّهت في الولايات المتحدة اتهامات إلى 11 شخصًا ضمن شبكة يُعتقد أنها جمعت بين أشخاص يسعون للحصول على البطاقة الخضراء ومواطنين أمريكيين عبر زيجات صورية. ويُعتقد أن الشبكة، التي استمرت نحو 10 سنوات، رتبت أكثر من 1,000 زواج صوري، معظمها لأشخاص يحملون الجنسية الصينية.
ودُفع للمواطنين الأمريكيين المشاركين في الشبكة ما يصل إلى 30 ألف دولار مقابل كل زواج. كما أُشير إلى أن بعض الأزواج التقطوا صورًا لإظهار زيجاتهم على أنها حقيقية، وارتدوا ملابس الزفاف خلال مراسم صورية.

وتم توجيه الأزواج قبل مقابلات الهجرة إلى إظهار زيجاتهم كما لو كانت قائمة على علاقة حقيقية. كما يُعتقد أن الشبكة شملت ما لا يقل عن 14 جنديًا في الخدمة الفعلية بالجيش الأمريكي في ولاية كنتاكي.
ويعتقد المسؤولون أن الشبكة حققت عائدات بلغت عشرات الملايين من الدولارات. ووصف المدعي العام الأمريكي جيمي ماكدونالد الشبكة بأنها واحدة من أكبر شبكات الزيجات الصورية التي وُجّهت إليها اتهامات في تاريخ الولايات المتحدة.