وقّع حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم مرسوماً ينص على إخضاع شركات الذكاء الاصطناعي لرقابة مستقلة وتسريع تطوير آليات الإيقاف الطارئ للنماذج التي تطورها هذه الشركات.
وجاء في بيان خطي صادر عن حكومة كاليفورنيا أن المرسوم أُعد بعد حوادث متعلقة بالذكاء الاصطناعي شكّلت مخاطر خلال الفترة الأخيرة. ويهدف التنظيم إلى تعزيز قوانين الولاية المتعلقة بسلامة الذكاء الاصطناعي.
مهلة شهرين لمجموعة الخبراء
وبموجب المرسوم، ستعد مجموعة من الخبراء جرى تشكيلها لهذا الغرض دليلاً بشأن سلامة الذكاء الاصطناعي خلال شهرين. وتعمل بعض الشركات الرائدة في قطاع الذكاء الاصطناعي في كاليفورنيا.
وقال نيوسوم إن مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي يطالبون بالتنظيم، وإن الحكومة الفيدرالية لم تتمكن من إنشاء آلية فعالة للرقابة والمساءلة. وأضاف نيوسوم أن المخاطر مرتفعة إلى حد لا يسمح بتأجيل التحرك، وقال إنهم سيسرّعون أعمال الرقابة الشاملة قبل فوات الأوان.
اقتراح لإبطاء وتيرة التطوير
نشر الرئيس التنفيذي لشركة Anthropic الأمريكية للذكاء الاصطناعي، داريو أمودي، مقالاً بعد استقالة الباحث في الشركة جاكوب كوكسون، احتجاجاً على عدم تنفيذ عملية تطوير الذكاء الاصطناعي بصورة مسؤولة.
وحذّر أمودي من أن التقدم السريع للتكنولوجيا قد يفرض ضغوطاً على القدرة على فهم أنظمة الذكاء الاصطناعي والسيطرة عليها. واقترح إبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي بما يعزز إمكانات الرقابة، وإنشاء الشركات معايير مشتركة للسلامة.
وأيّد إيلون ماسك اقتراح أمودي. وأعلن الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، سام ألتمان، أنه يوافق على الاقتراح وأنه سيتخذ خطوة مماثلة بشأن التقييم المستقل.
نهج الولايات المتحدة والصين تجاه الذكاء الاصطناعي
وزعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن هناك مؤامرة مَرَضية تُدار ضد الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات. وادعى ترامب أن الصين هي الطرف الوحيد الذي قد يشعر بالرضا عن هذا الوضع.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، قو جياكون، إن تأجيج المخاوف والاستقطاب والمنافسة الشرسة ستضر بالحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي.