طالب عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني، الأربعاء، بالإفراج عن نيويوركيين احتجزتهم القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، حيث انضموا إلى مزارعين فلسطينيين للمشاركة في موسم حصاد الزيتون السنوي. وكتب ممداني: «حصاد الزيتون ليس غير قانوني. الاحتلال هو غير القانوني»، مضيفًا أنه يشعر بالامتنان للإفراج عن براد لاندر، لكن «نيويوركيين آخرين ما زالوا محتجزين، ويجب الإفراج عنهم فورًا».
واتهم ممداني الحكومة الإسرائيلية أيضًا بارتكاب «إبادة جماعية مروعة بحق الفلسطينيين»، مشيرًا إلى أن عدد القتلى تجاوز 74 ألفًا، ودعا إلى إنهاء الاحتلال.
احتجاز لنحو ثلاث ساعات

وقال لاندر، المراقب المالي السابق لمدينة نيويورك والمرشح الديمقراطي عن الدائرة العاشرة للكونغرس في نيويورك، إنه احتُجز في 21 أكتوبر مع مجموعة من الحاخامات والمتطوعين من ائتلاف «حماية الحصاد» بالقرب من بيت لحم، وبقي محتجزًا نحو ثلاث ساعات. وقال: «أُفرج عني من احتجاز الجيش الإسرائيلي مع ’تحذير‘، على ما يبدو بسبب صفتي العامة». واحتُجز ما لا يقل عن 33 مواطنًا أمريكيًا، من بينهم الحاخامة جيل جاكوبس، الرئيسة التنفيذية لمنظمة T'ruah لحقوق الإنسان التابعة للحاخامات، وفقًا لمنظمة «السردية اليهودية الجديدة»، وهي عضو في الائتلاف.
وقال لاندر إن المجموعة كانت تحصد الزيتون بصورة سلمية في أرض فلسطينية مملوكة ملكية خاصة، وإن المنطقة أُعلنت منطقة عسكرية مغلقة فقط بعد وصولهم. وأضاف: «لا يُشترط التنسيق. كانت هذه أرضًا فلسطينية خاصة». وقال لاحقًا إن المتطوعين الأمريكيين الذين بقوا أُفرج عنهم دون توجيه اتهامات، في حين تلقى المشاركون الإسرائيليون حظرًا من دخول الضفة الغربية لمدة تتراوح بين 15 و30 يومًا.
إسرائيل: «حصاد العناوين الرئيسية»
قال الجيش الإسرائيلي إن المجموعة لم «تطلب التنسيق المطلوب وتتلقَّه للحفاظ على الأمن والنظام العام بالقرب من التجمع السكني». وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية: «لم يكن الأمر يتعلق بحصاد الزيتون، بل بحصاد العناوين الرئيسية». وذكرت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» أن خريطة للإدارة المدنية أظهرت أن الموقع يقع خارج المناطق التي تتطلب تنسيقًا.
وقال لاندر، الذي يواجه الناخبين في 3 نوفمبر، إنه سيدعم قانون وقف المستوطنات الذي قدمه النائب خواكين كاسترو من ولاية تكساس، والذي يفرض عقوبات على المتورطين في توسيع المستوطنات ويمنع استيراد السلع المصنوعة في المستوطنات.