طالبت النيابة العامة في فلوريدا بعقوبة الإعدام لمواطن بنغلاديشي سبق ترحيله من الولايات المتحدة، ويُتهم بقتل زوجة شقيقه. ويُحاكم المدعو شهيدول إسلام بتهمة القتل العمد من الدرجة الأولى على خلفية جريمة وقعت في 2 مايو/أيار 2025.
وقال المدعي العام لمقاطعة ليك بيل غلادسون إن الضحية مونيكا إسلام عُثر عليها مصابة بعيار ناري في رأسها على جانب طريق بعد ساعات من اختفائها. وأضاف غلادسون أن آخر مشاهدة لمونيكا إسلام كانت وهي تسير باتجاه سيارة شهيدول إسلام، وأن المتهم أجرى العديد من عمليات البحث المشبوهة على الإنترنت صباح يوم الجريمة.
وتشمل الأدلة في القضية بقع دماء عُثر عليها في سيارة المتهم وتطابقت مع الحمض النووي للضحية، ورصاصة استقرت في باب الراكب، وزجاج مكسور. وبعد الجريمة، استأجر إسلام سيارة وفرّ إلى نيويورك، لكن تم القبض عليه في عملية مشتركة بين أجهزة إنفاذ القانون المحلية والولائية والفيدرالية.
وقد أُدين إسلام بتهمة الدخول غير القانوني وأُعيد إلى مقاطعة ليك، وهو الآن محتجز دون كفالة. وطلبت النيابة العامة عقوبة الإعدام في القضية، مستندةً إلى خطورة الجريمة وتأثيرها على عائلة الضحية.
وشدد كبير المسؤولين الماليين في فلوريدا بلايز إنغوغليا على أن إسلام دخل البلاد بطريقة غير قانونية بعد ترحيله وارتكب هذه الجريمة المروعة، ثم فرّ إلى مدينة ملاذ آمن. وقال إنغوغليا: "لا ينبغي لأي عائلة أن تعاني من ألم عمل عنف لا معنى له ومروع كهذا".
وأكد إنغوغليا أن فلوريدا ستواصل موقفها الحازم ضد جرائم العنف ومدن الملاذ الآمن والهجرة غير القانونية، قائلاً: "لن نعتذر أبداً عن إعطاء الأولوية لسلامة الأسر الملتزمة بالقانون". من جانبه، قال المدعي العام غلادسون إنهم سيعملون على تحقيق العدالة ومعاقبة الجاني بأقصى ما يسمح به القانون.