لقي شخص مصرعه دهساً بشاحنة أثناء محاولته الفرار من عملية لسلطات الهجرة الفيدرالية في ولاية فلوريدا الأمريكية. ووقع الحادث في 14 يوليو/تموز بالقرب من سانت أوغسطين، حيث أفادت التقارير أن المواطن المكسيكي البالغ من العمر 28 عاماً اندفع إلى الطريق المزدحم فدهسته شاحنة.
وأوضح الرقيب ديلان برايان من دورية الطرق السريعة في فلوريدا أن الحادث بدأ حوالي الساعة السابعة صباحاً في موقف سيارات محطة وقود ومتجر. وكانت سيارة تقل ثلاثة ركاب آخرين قد واجهت عناصر من وكالة الهجرة والجمارك (ICE) ووحدة التحقيقات التابعة لوزارة الأمن الداخلي. وأفادت التقارير أن من كانوا في السيارة ترجلوا منها وحاولوا الفرار بعد الاحتكاك بالعناصر الفيدرالية.
وأكدت وزارة الأمن الداخلي تنفيذ عملية في المنطقة، وأشارت إلى أن دورية الطرق السريعة في فلوريدا ووحدة التحقيقات التابعة للوزارة تحققان في الحادث الذي أسفر عن مقتل المواطن المكسيكي. ولم ترد الوزارة على أسئلة حول مصير الركاب الثلاثة الآخرين. وذكرت التقارير أن سائق الشاحنة توقف وحاول تقديم المساعدة للمصاب.
ووصفت أنجي نيكسون، عضوة الحزب الديمقراطي في مجلس نواب فلوريدا، ما حدث بأنه نتيجة "مؤسسة خارجة عن السيطرة". وقالت نيكسون: "عندما يطلق عناصر ICE النار على أب لأسرة في شوارع هيوستن، أو يطلقون النار على شاب في مين، أو ينفذون عمليات تنتهي بحوادث مميتة في شمال شرق فلوريدا، تكون النتيجة واحدة دائماً: الخوف والفوضى وموت الناس".
وتُعد هذه الحادثة العاشرة على الأقل المرتبطة بعمليات ICE منذ أن أطلق الرئيس دونالد ترامب حملة الترحيل الواسعة العام الماضي. وفي السابق، لقي أشخاص حاولوا الفرار من العناصر حتفهم دهساً تحت عجلات المركبات.

وفي الصيف الماضي، لقي الغواتيمالي روبرتو كارلوس مونتويا فالديس (52 عاماً) مصرعه دهساً بسيارة دفع رباعي أثناء محاولته عبور طريق سريع في جنوب كاليفورنيا، بعد فراره من عناصر الهجرة بالقرب من متجر هوم ديبوت. ودافعت وزارة الأمن الداخلي آنذاك عن موقفها بأن العناصر لم يكونوا يلاحقون فالديس.
وفي أكتوبر/تشرين الأول، لقي البستاني الهندوراسي خوسيه كاسترو ريفيرا (24 عاماً) حتفه دهساً تحت عجلات شاحنة صغيرة أثناء محاولته الفرار خلال نقطة تفتيش مروري في نورفولك بولاية فرجينيا. وأوضحت السلطات أن السيارة أُوقفت في إطار "عملية استخباراتية مستهدفة"، لكن ريفيرا "أبدى مقاومة شديدة وحاول الفرار".
وفي 14 يوليو/تموز، تقدمت الحكومة المكسيكية بطلب إلى المدعين العامين في الولايات الأمريكية لإجراء تحقيقات تمهيداً لملاحقات جنائية محتملة بشأن مهاجرين لقوا حتفهم أثناء احتجازهم لدى ICE أو خلال مداهمات.