أصيب أكسيل ميلينديز، البالغ من العمر 24 عامًا والمقيم في أريزونا، بجروح خطيرة برصاص الشرطة وأصيب بالشلل الجزئي بعد بلاغ من نوع «سواتينغ». وقدّم ميلينديز ووالدته طلبًا رسميًا لرفع دعوى قضائية ضد مكتب شرطة مقاطعة بيما وشريف المقاطعة كريس نانوس، مطالبين بتعويض قدره 176 مليون دولار.
وأوضح المحامي ديف سيثي أن موكله تلقى تهديدات من قرصان إلكتروني استولى في وقت سابق على معلوماته الشخصية خلال لعبة عبر الإنترنت، وطالبه بفدية. كما هدده القرصان بإبلاغ إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) عنه. لذلك اتصل ميلينديز بالرقم 911 للتحذير من احتمال تقديم بلاغ كاذب، لكنه قال إن المشغّل طلب منه عدم القلق.
وقعت الحادثة في 10 أبريل. واتصل شخص بخط 311 المخصص للحالات غير الطارئة، مقدمًا عنوان ميلينديز ومدعيًا أن والده أطلق النار على شقيقته. وعلى إثر البلاغ، أُرسلت عدة فرق من الشرطة إلى المنزل.
وقال المحامي سيثي إن أفراد الشرطة تجاهلوا التحذير من أن العنوان قد يكون هدفًا لعملية «سواتينغ»، واقتربوا من المنزل «كما لو أن البلاغ حقيقي». وإذ اعتقد ميلينديز أن هناك مهاجمًا داخل المنزل، أخذ مسدسًا تملكه العائلة بصورة قانونية واختبأ خلف باب غرفة النوم. فكسر أفراد الشرطة النافذة ودخلوا المنزل وأطلقوا النار.
أصيب ميلينديز برصاصتين في فخذه الأيمن وكتفه الأيسر. وإضافة إلى إصابة في الحبل الشوكي، أصيب بكسر في أضلاعه وساقه. وقال سيثي: «لقد فعل ما نعلّمه جميعًا لأطفالنا عندما يتعرضون للتهديد: اتصل بالشرطة»، مضيفًا أن حياة موكله انقلبت رأسًا على عقب.
ولم يصدر مكتب شرطة مقاطعة بيما حتى الآن بيانًا رسميًا بشأن القضية.