أظهر التقييم الصيفي الجديد للهيئة التي تراقب أنظمة الكهرباء في الولايات المتحدة وكندا أن الشبكة هذا العام دخلت موجة الحر الشديدة أكثر قوة مقارنة بالعام الماضي. ووفقًا للتقرير، فإن أكبر مساهمة في هذا التحسن تعود إلى الزيادة السريعة في الطاقة الشمسية وسعة تخزين البطاريات. وأفادت الهيئة بأنه خلال العام الماضي تم إضافة كمية كبيرة من مصادر الطاقة الشمسية والتخزين الجديدة إلى النظام، بالإضافة إلى تشغيل عدد محدود من محطات الغاز الطبيعي الجديدة. يتعارض التقييم أيضًا مع الآراء الرسمية التي ترى ضرورة إبقاء بعض محطات الوقود الأحفوري القديمة مفتوحة. وأشار التقرير إلى أن الحسابات الخاصة بصيف 2026 لم تأخذ في الاعتبار بعض محطات الفحم والنفط والغاز التي تعمل قسرًا. ووفقًا لبيانات الهيئة، تمت إضافة حوالي 30.5 جيجاوات من سعة إنتاج الطاقة الشمسية منذ الصيف الماضي. وفي نفس الفترة، تم إضافة أكثر من 16 جيجاوات من سعة البطاريات إلى النظام. وأُشير إلى أن البطاريات التي تغذيها الطاقة الشمسية تدعم أمان الإمداد خاصة في فترة بعد الظهر والمساء. ومع ذلك، لا تزال المخاطر قائمة في جميع المناطق. قد تواجه نيو إنجلاند، وشمال غرب المحيط الهادئ، وغرب تكساس، ومنطقة ساسكاتشوان في كندا خطر نقص الكهرباء في ظل ظروف الصيف القاسية مثل درجات الحرارة غير العادية. كما تم التأكيد على أن الجفاف في شمال غرب المحيط الهادئ يضغط على إنتاج الطاقة الكهرومائية. في العام الماضي، لوحظ ارتفاع المخاطر في ست مناطق، بينما انتقلت منطقة واسعة من الحزام الأوسط هذا العام إلى فئة أكثر أمانًا. وخلص التقرير إلى أن الاستثمارات في الطاقة الشمسية والبطاريات في منطقة الغرب الأوسط وخط السهول الكبرى عززت متانة الشبكة.