وُقّعت في فنزويلا اتفاقيات جديدة تهدف إلى زيادة إنتاج النفط، فيما أعلنت شيفرون الأمريكية أنها تستهدف توسيع استثماراتها في البلاد. وأبرمت شركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA اتفاقية مع شيفرون وشركة الطاقة الإيطالية إيني.
شاركت الرئيسة بالإنابة ديلسي رودريغيز في مراسم التوقيع التي أُقيمت في قصر ميرافلوريس الرئاسي بالعاصمة كاراكاس، بحضور وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت.
تجديد عقود شراكة شيفرون
جدّدت الحكومة الفنزويلية وشيفرون، بالتعاون مع PDVSA، العقود المتعلقة بشركات بترومبوسكان وبتروبيار وبتروإنديبندنسيا التي تُدار بشكل مشترك. وتهدف التعديلات إلى مواءمة العقود مع قانون المحروقات الجديد الذي دخل حيز التنفيذ في يناير.
كما وقّع الطرفان اتفاقية دفع شاملة بشأن المكافأة المستحقة مقابل امتياز الوصول إلى احتياطيات المحروقات في الحقول المخصصة لشركة بتروإنديبندنسيا.

اتفاقية إنتاج مع إيني في حقل جونين 5
وقّعت PDVSA وإيني اتفاقية لتقاسم الإنتاج من أجل تشغيل حقل جونين 5 في حزام أورينوكو النفطي، الذي يضم بعض أغنى مكامن النفط الخام في العالم. كما اتفق الطرفان على بروتوكول للعبور إلى الحقل.
وأبرمت PDVSA كذلك اتفاقية شراكة في الإنتاج مع شركة بريمافيرا بشأن حقل بوداري-إلوتس شرقي البلاد.
شراكة مع جي إي فيرنوفا للبنية التحتية للطاقة
أقامت شركة جي إي فيرنوفا الأمريكية شراكة استراتيجية مع PDVSA بهدف تجديد البنية التحتية الكهربائية لمنشآت النفط.
وفي إطار قرار شيفرون توسيع أنشطتها في فنزويلا، تستهدف الشركة رفع استثماراتها في البلاد إلى 7 مليارات دولار خلال السنوات الخمس المقبلة، وزيادة طاقتها الإنتاجية إلى أكثر من الضعف.
حوار الطاقة مع واشنطن
وصف وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت اتفاقيات الطاقة الموقعة بين الحكومة الفنزويلية وشركات أمريكية مثل شيفرون وجي إي فيرنوفا بأنها لحظة تاريخية لتحول فنزويلا وتوسيع إمكانات شعبها.
وقال رايت إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستهدف تحقيق السلام والحرية والفرص الجديدة والرخاء في فنزويلا. وأوضح أن الطاقة عنصر أساسي لتحول فنزويلا وازدهار المواطنين الأمريكيين، مشيراً إلى ضرورة أن تحل التجارة محل الصراعات السابقة.
وأشارت ديلسي رودريغيز إلى اتفاقيات الطاقة بين كاراكاس وواشنطن. وقالت إن مذكرة التفاهم التي ذكرت أنها وُقّعت في 28 أغسطس تنص على استخراج احتياطيات تبلغ 65 مليار برميل من الحقول، معربة عن أملها في أن يعود ذلك بالنفع أيضاً على الشعب الأمريكي.
وبعد توجيه الشكر إلى إدارة ترامب، أعلنت رودريغيز أن الحكومة الفنزويلية تعمل لتحقيق هدف قائم على المنفعة المتبادلة التي تحقق مكاسب للطرفين.