رُحّلت امرأة تركية تبلغ 28 عاما، كانت قد حصلت في الولايات المتحدة على حماية من إعادتها إلى تركيا، إلى جمهورية أفريقيا الوسطى التي لم تزرها من قبل، بحسب شبكة سي إن إن. وقالت المرأة، التي أشارت إليها الشبكة باسم مستعار هو «آيلين»، إنها تخشى التهديد والاضطهاد في تركيا بسبب ميولها الجنسية.
ومنح قاضي هجرة آيلين حماية «منع الترحيل» إقرارا بالخطر الذي تواجهه في تركيا، لكن طلب لجوئها رُفض بموجب سياسة حدودية من عهد إدارة بايدن قيّدت أهلية المهاجرين الذين عبروا الحدود من خارج المعابر الرسمية، وهي سياسة ألغاها لاحقا قاض فيدرالي.
علمت بوجهتها أثناء الرحلة

وقالت آيلين إنها بعد نحو 18 شهرا من الاحتجاز لدى إدارة الهجرة والجمارك، قُيّدت ووُضعت في يوليو 2026 على متن رحلة ترحيل من دون إبلاغها بوجهتها، ولم تعلم إلا في منتصف الرحلة أنها ترسل إلى جمهورية أفريقيا الوسطى، حيث هبطت في العاصمة بانغي. وبعد أسابيع هناك، اختارت العودة طوعا إلى تركيا بدلا من البقاء في البلاد إلى أجل غير مسمى.
وتمنع حماية «منع الترحيل» إعادة الشخص إلى البلد الذي تتعرض فيه حياته أو حريته للخطر، لكنها لا تمنع ترحيله إلى بلد ثالث، كما أنها بخلاف اللجوء لا تمنح حق الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة.
ووفق مبادرة «Third Country Deportation Watch» غير الربحية، وقّعت إدارة ترامب ما لا يقل عن 35 اتفاقا مع دول في أفريقيا وأمريكا اللاتينية ومناطق أخرى لاستقبال المرحّلين، فيما لا تزال الطعون القانونية ضد هذه السياسة مستمرة.