نشرت المواطنة التركية شيفال دميرجي، المقيمة في ولاية فلوريدا الأمريكية، مقطع فيديو شرحت فيه خطوة بخطوة كيف جهّزت منزلها لموسم الأعاصير، مقدمة نظرة مباشرة على إجراءات قد تكون جديدة على كثير من العائلات التي انتقلت حديثا إلى الولاية.
وقالت دميرجي إنها صوّرت الفيديو لتعرض الاحتياطات التي يتخذها أصحاب المنازل في فلوريدا، موضحة أنها بدأت مع عائلتها، مع اقتراب العاصفة، بتركيب ألواح حماية معدنية على النوافذ. وأشارت إلى أن الألواح تأتي في طقم مع دليل استخدام، وأن قطعها مرقّمة في مجموعات، فاستعانت العائلة بالكتالوج لمطابقة كل قطعة مع النافذة المناسبة.
وأضافت أنها المرة الأولى التي يستخدمون فيها هذا النظام، مشبهة عملية التركيب بلعبة تركيب الصور، وقالت إنها كانت ممتعة إلى حد ما.
كرسي أولا ثم سلّم الجيران

غير أن الوصول إلى النوافذ العلوية لم يكن سهلا، إذ استخدمت العائلة الكراسي في البداية، وقالت دميرجي إنها ستستعير سلّما من جارها لتركيب الألواح العلوية، وستعرض بقية العمل في فيديو ثانٍ. ووصفت التركيب بأنه سهل للغاية، موضحة أن الألواح تُفك بإرخاء البراغي ويمكن إعادة تركيبها بمفك أو أداة مناسبة.
أكياس رمل مجانية من البلدية
ومن التفاصيل اللافتة في الفيديو برنامج البلدية لتوزيع أكياس الرمل مجانا، إذ أوضحت دميرجي أنه يمكن الحصول على الأكياس من نقاط محددة على الشاطئ، حيث يملؤها السكان بالرمل بأنفسهم. ويحق لكل شخص الحصول على 10 أكياس، مع إبراز وثيقة هوية تتضمن العنوان. ووضعت العائلة الأكياس أمام الأبواب والمداخل للحد من خطر تسرب المياه.

وتهدف ألواح الحماية إلى تقليل خطر تحطم النوافذ بفعل الأجسام التي تحملها الرياح القوية، فيما تساعد أكياس الرمل الموضوعة في الأماكن الصحيحة على الحد من دخول المياه عبر الأبواب أثناء الفيضانات، وهما من أكثر أسباب تضرر المنازل شيوعا خلال الأعاصير.
الموسم لم ينته بعد
ويستمر موسم الأعاصير في المحيط الأطلسي حتى 30 نوفمبر. وفي وقت سابق من الشهر الجاري، وصل الإعصار «إيزياس» إلى اليابسة قرب مدينة دستن شمال غربي فلوريدا مساء 9 أكتوبر من الفئة الثانية، بعدما بلغ ذروته كإعصار كبير. وبحسب حاكم الولاية رون ديسانتيس، انقطعت الكهرباء عن نحو 450 ألف مشترك في فلوريدا، كما خلّفت العاصفة ضحايا في جنوب شرق الولايات المتحدة.
وتنصح الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ (فيما) السكان بمعرفة منطقة الإخلاء الخاصة بهم، وتنظيف المصارف والمزاريب، وإدخال أثاث الحدائق، والتفكير في تركيب مصاريع واقية من الأعاصير، وإبقاء الهواتف مشحونة، وتجهيز الأدوية والمستلزمات الأساسية. كما تحذر من السير أو القيادة عبر مياه الفيضانات، إذ يمكن لمياه سريعة الجريان بعمق 15 سنتيمترا فقط أن تُسقط الإنسان أرضا.