بلغ الأثر الاقتصادي لأربع موجات حر شديدة في إنجلترا خسارة لا تقل عن 4.4 مليارات جنيه إسترليني من الناتج. وتسببت هذه الموجات، التي سُجلت من أواخر مايو حتى أواخر يوليو 2026، في هذه الخسارة بسبب تراجع إنتاجية العاملين واضطرابات البنية التحتية.
وخلص بحث أجراه مركز أبحاث «فيردانت» إلى أن موجة الحر التي شهدها مايو تسببت في خسارة قدرها نحو 500 مليون جنيه إسترليني. أما الخسائر خلال الفترات التي بلغت فيها درجات الحرارة أعلى مستوياتها في يونيو ويوليو، فقد بلغت 2.36 مليار جنيه إسترليني و1.5 مليار جنيه إسترليني على التوالي.
تراجع الإنتاجية مع ارتفاع درجات الحرارة
ووفق حسابات المحللين، فإن كل ارتفاع قدره درجة مئوية واحدة فوق 30 درجة مئوية في أوروبا يخفض متوسط إنتاجية العامل بالساعة بنسبة 3 بالمئة.
وأظهر البحث أن خسارة الإنتاجية السنوية التراكمية في إنجلترا قد تصل إلى 25.6 مليار جنيه إسترليني في عام 2030 إذا استمر اتجاه ارتفاع درجات الحرارة الشديدة بالوتيرة الحالية.
مقترحات للحد من الأثر الاقتصادي
واقترح مركز «فيردانت» تحديد الحد الأقصى لدرجة حرارة العمل في جميع أنحاء البلاد للحد من الخسائر المحتملة مستقبلاً.
كما دعا التقرير إلى إنشاء برنامج تأمين ضد الأحوال الجوية الحارة وزيادة الاستثمار في البنية التحتية للتبريد في المدن.