قيّم وزير الخزانة الأميركي بيسنت، خلال فعالية على هامش اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين المنعقد في مدينة آشفيل بولاية نورث كارولاينا، نتائج الضغوط الاقتصادية على إيران والمحادثات التجارية الجارية مع الصين.
وقال بيسنت إنهم لا يريدون قطع العلاقات التجارية مع الصين، لكن يتعين عليهم خفض المخاطر. وأضاف أن الجانب الإيجابي لجائحة كوفيد-19 تمثل في إظهار أماكن وجود الاختناقات.
توقعات بشأن مضيق هرمز خلال عامين
قال بيسنت إن إيران تحاول استخدام مضيق هرمز باعتباره نقطة اختناق، موضحًا أن المضيق لا يشكل نقطة اختناق بالنسبة إلى الولايات المتحدة، لكنه مهم للعديد من الدول.
ورأى بيسنت أن مضيق هرمز سيفقد أهميته خلال عامين. وقال إن النفط سيُنقل عبر خطوط أنابيب تمر عبر الأراضي.
إعلان عقوبات جديدة على إيران
وتحدث بيسنت عن العملية الاقتصادية الجارية ضد إيران، فقال إن النتائج الاقتصادية التي تحققت ما كانت لتتحقق من دون النجاح العسكري الأولي. وأضاف أن إيران تكبدت خسائر كبيرة عسكريًا وتواجه وضعًا اقتصاديًا صعبًا، مؤكدًا أن العقوبات والحصار يحققان نتائج.
وقال بيسنت إنهم يفرضون على إيران ضغوطًا غير مسبوقة من حيث شدتها، مضيفًا أنهم قد يعلنون هذا الأسبوع عقوبات تستهدف بنكًا، وفي الأسبوع التالي عقوبات تستهدف بنكًا آخر.
وأشار بيسنت إلى أن الحلفاء يدعمون العملية أيضًا، وقال إنهم سيجعلون إيران تجلس إلى طاولة المفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق.
نقاط اتفاق مع الصين بشأن إيران
وقال بيسنت إن لدى الولايات المتحدة والصين نقاط اتفاق بشأن إيران أكثر من القضايا التي تختلفان حولها، موضحًا أن البلدين يتشاركان الرأي القائل بضرورة ألا تمتلك إيران سلاحًا نوويًا، وبضرورة الحفاظ على حرية الملاحة في مضيق هرمز.