أدى تصاعد التوتر العسكري مجددًا بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب ضغوط أسعار الفائدة العالمية، إلى زيادة عمليات البيع في البورصات الأوروبية. وأنهى مؤشر Stoxx Europe 600 القياسي جلسة التداول منخفضًا بنسبة 0.56% عند 647.46 نقطة.
وانعكس التراجع في المؤشرات بانخفاض مؤشر CAC 40 الفرنسي بنسبة 0.39%، ومؤشر FTSE MIB 30 الإيطالي بنسبة 1.33%. وتراجع مؤشر CAC 40 إلى 8,301.85 نقطة، فيما انخفض مؤشر FTSE MIB 30 إلى 51,915.18 نقطة.
وانخفض مؤشر DAX 40 الألماني بنسبة 1.1% إلى 25,970.11 نقطة، بينما تراجع مؤشر FTSE 100 البريطاني بنسبة 0.32% ليستقر عند 10,789.28 نقطة. وتراجع سعر صرف اليورو مقابل الدولار بنسبة 0.25% إلى 1.159 عند الساعة 19:15 بتوقيت إسطنبول.
التوتر مع إيران يدفع أسعار الطاقة إلى الارتفاع
أدى تصاعد التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران إلى تجدد المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة. وارتفع سعر خام برنت تسليم ديسمبر بنسبة 4.8% إلى 92.60 دولارًا للبرميل، كما صعد سعر خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3% إلى 88.35 دولارًا للبرميل.
وارتفعت العقود الآجلة للغاز الطبيعي في أوروبا بأكثر من 2% إلى 71.50 يورو لكل ميغاواط/ساعة. وبذلك تجاوزت الزيادة في أسعار الغاز الطبيعي 20% منذ بداية أغسطس، لتصل الأسعار إلى أعلى مستوى لها في السنوات الثلاث الأخيرة.
ورأى المحللون أن التوتر بين الولايات المتحدة وإيران ينطوي على خطر إلحاق أضرار بالبنية التحتية للطاقة في الخليج العربي، كما أعاد احتمال شن إيران ردًا انتقاميًا إلى الواجهة.
ارتفاع عوائد السندات
دفعت موجة البيع في سوق السندات العالمية أسعار الفائدة أيضًا إلى أعلى مستوياتها خلال السنوات الأخيرة. وارتفعت عوائد السندات الألمانية القياسية لأجل عامين و10 أعوام بنسبة 1.1%.
وقال المحللون إن عوائد السندات وصلت إلى مستويات لم تشهدها منذ أزمة اليورو، ووصفوا هذا التطور بأنه اختبار ضغط كبير للحكومات وأسواق رأس المال.