قال لون جونسون، الذي ترأس الحزب الديمقراطي في ميشيغان بين عامي 2013 و2015، إنه لن يصوّت لمرشح حزبه لمجلس الشيوخ الأميركي، عبد السيد، كما أنه لن يدعم الجمهوري مايك روجرز. وبدلاً من ذلك، يعتزم ترك خانة سباق مجلس الشيوخ فارغة في بطاقة اقتراعه يوم 3 نوفمبر.
وأوضح جونسون موقفه في مقال رأي نُشر في 16 أكتوبر بصحيفة ذا ديترويت نيوز، وشارك في كتابته ديفيد كرامر، وهو استراتيجي انتخابي ديمقراطي سابق. وكتب الرجلان: «الإحباط المشروع من المؤسسة السياسية لا يمكن أن يبرر تسليم حزبنا إلى التطرف الأيديولوجي»، وأضافا أن «لا أحد يستحق صوتاً انتخابياً بالضرورة».
وقال جونسون في مقابلة مع برنامج «أون بالانس» على شبكة نيوزنيشن إنه لا يحاول خفض نسبة الإقبال على التصويت. وقال: «هذه ليست محاولة لتشجيع الناس على عدم التصويت». وأضاف: «أعتقد أن ترك بطاقة الاقتراع فارغة ينطوي على كرامة». وأوضح أن رفضه دعم روجرز يعود إلى ما وصفه بتطرف المرشح الجمهوري.

ضغوط في سباق متقارب
فاز عبد السيد، وهو طبيب ومسؤول سابق في مجال الصحة العامة من الجناح التقدمي للحزب، بفارق ضئيل على النائبة المعتدلة هالي ستيفنز في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية التي أُجريت في أغسطس. ويرى جونسون وكرامر أنه لم يعمل على توحيد الحزب ولم ينأَ بنفسه عن مواقف يعتبرانها متطرفة. وجاء مقالهما بعد ظهور عبد السيد في فعاليات إلى جانب مقدم البث المباشر حسن بيكر؛ وقد أدان عبد السيد معاداة السامية وقال إن لا أحد خارج حملته يتحدث باسمها.
وصوّر روجرز، وهو عضو سابق في الكونغرس حظي بتأييد الرئيس دونالد ترامب، عبد السيد، المنتقد المسلم للحكومة الإسرائيلية، على أنه خاضع لمصالح خارجية. ويقول عبد السيد إن روجرز سيوافق بشكل آلي على سياسات إدارة ترامب، بما فيها فرض قوانين الهجرة بصرامة.
وأجرى المرشحان مناظرتهما الأخيرة في 21 أكتوبر. وقد يساعد المقعد الشاغر، الذي تركه السيناتور الديمقراطي غاري بيترز بعد تقاعده، في حسم الحزب الذي سيسيطر على مجلس الشيوخ بعد انتخابات 3 نوفمبر.