يقول إيلون ماسك إن خفض الإنفاق لن يحل مشكلة الدين الأميركي، وإن الذكاء الاصطناعي والروبوتات هما السبيل الوحيد للخروج منها. وقال ماسك في مقابلة مع كاتب سيرته الذاتية والتر إيزاكسون ضمن البودكاست الجديد «ذا بيلدرز»، نقلت Axios أول تقرير عنه، إن «الطريقة الوحيدة التي سنحل بها الدين الوطني هي باستخدام الذكاء الاصطناعي والروبوتات».
وقال ماسك: «لن نحل المشكلة بمحاولة الادخار للوصول إلى ذلك». وأضاف أن عمله في هيئة كفاءة الحكومة أظهر أن العجز لا يمكن إصلاحه من داخل الحكومة. وقال: «إذا حاولت حل العجز ووقف الإنفاق المسرف، فستكوّن كثيراً من الأعداء».
مراجعة الموقف من DOGE
قال ماسك إنه «انجرف قليلاً» خلال عمله في DOGE، وابتعد عن شركاته فترة أطول مما ينبغي، وكان عليه أن يعيد اهتمامه إلى الذكاء الاصطناعي في وقت أبكر. وقال إن الرئيس دونالد ترامب «يحب أن يكون محبوباً»، وإن قلة من أصحاب السلطة يريدون فعلاً خفض الإنفاق، مشيراً إلى السيناتور راند بول باعتباره أحد الاستثناءات.

بلغ الدين الوطني نحو 40.39 تريليون دولار في 15 أكتوبر، وفق بيانات وزارة الخزانة. كما ارتفعت تكاليف الاقتراض؛ إذ بلغ عائد سندات الخزانة لأجل 30 عاماً 5.61% في أواخر سبتمبر، وهو أعلى مستوى له منذ عام 2002، بينما وصل عائد السندات لأجل 10 سنوات إلى 5.29%.
ليست حجة جديدة
طرح ماسك هذه الحجة من قبل. ففي بودكاست في نوفمبر الماضي، وصف الدين بأنه «مرتفع بشكل جنوني»، مشيراً إلى أن مدفوعات الفائدة تجاوزت كامل الموازنة العسكرية الأميركية، وقال إن الذكاء الاصطناعي والروبوتات «تكاد تكون الشيء الوحيد» القادر على إصلاحه. ولم يقدم في المقابلة الأخيرة خطة محددة للضرائب أو الإنفاق.
ولا يزال خبراء الاقتصاد يشككون في إمكانية وصول مكاسب الإنتاجية الناجمة عن الأتمتة بالسرعة الكافية لسد الفجوة، ويحذر كثيرون من أن الأتمتة السريعة قد تؤدي أيضاً إلى اضطراب سوق العمل. ونُشرت المقابلة قبل يومين من تعهد ماسك بمنح كل طفل أميركي سهماً في شركة سبيس إكس العام المقبل.