كشف تحقيق شامل نشرته وكالة أسوشيتد برس (AP) أن 52 على الأقل من أزواج أو آباء الجنود الأمريكيين في الخدمة الفعلية احتُجزوا من قبل سلطات الهجرة منذ بداية ولاية الرئيس دونالد ترامب الثانية.
وبحسب تحقيق AP، تم ترحيل ستة من هؤلاء الأشخاص على الأقل، وغادر أحدهم البلاد طواعية. ولا يزال ثمانية من أقارب الجنود على الأقل قيد الاحتجاز الفيدرالي للهجرة.
وأفادت الوكالة أن بعض أقارب الجنود احتُجزوا حتى أثناء تقديم طلبات للحصول على مزايا هجرة مثل "الإفراج المشروط العسكري في المكان" المخصصة للعائلات العسكرية، أو أثناء مراجعات الهجرة التي حضروها لتسوية أوضاعهم القانونية.
من جانبها، قالت وزارة الأمن الداخلي (DHS) في بيان لـ AP: "الخدمة في الجيش الأمريكي وحدها لا تمنح تلقائيًا وضعًا قانونيًا للهجرة، ولا تعفي الشخص من عواقب انتهاك قوانين الهجرة".
ويشير هذا النهج إلى تغيير في السياسة مقارنة بالإدارات السابقة التي كانت تمنح أقارب الجنود اعتبارات خاصة في إجراءات الهجرة. ولا يزال برنامج "الإفراج المشروط العسكري في المكان" قائمًا، لكنه يُطبَّق على أساس كل حالة على حدة، وليس كحق تلقائي.