تراجع سعر أونصة الذهب الفوري بنسبة 1.2% إلى 4,125 دولارًا بحلول الساعة 11:00 يوم الأربعاء. وأدى ارتفاع مؤشر الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى انخفاض أسعار المعدن الثمين.
وارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.4%. وجعل هذا الارتفاع الذهب، المقوّم بالدولار، أكثر تكلفة بالنسبة إلى المستثمرين الذين يستخدمون عملات أخرى.
متابعة محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي وتوقعات الفائدة
يتابع المتعاملون في الأسواق مدى دعم صانعي السياسة لمواصلة رفع أسعار الفائدة، وفقًا لمحضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الذي عُقد في سبتمبر.
وتشير التوقعات إلى أن الاحتياطي الفيدرالي قد يُبقي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقبل. ولا يزال احتمال رفع الفائدة في ديسمبر مطروحًا.
ويؤدي ارتفاع أسعار الفائدة وعوائد السندات عادةً إلى تقليل جاذبية الذهب لدى المستثمرين، إذ لا يدرّ المعدن عائدًا من الفائدة.

استمرار مشتريات البنوك المركزية من الذهب
وعلى الرغم من انخفاض سعر الذهب، تظل التوترات الجيوسياسية ومخاوف التضخم وزيادة الدين العام ومشتريات البنوك المركزية من الذهب من بين العوامل الداعمة للسوق.
كما واصل بنك الشعب الصيني شراء الذهب للشهر الثالث والعشرين على التوالي في سبتمبر.
انخفاض الفضة والبلاتين والبلاديوم أيضًا
وشهدت المعادن الثمينة الأخرى أيضًا تحركًا هبوطيًا. وانخفضت الفضة الفورية بنسبة 2.2% إلى 60.36 دولارًا، وتراجع البلاتين بنسبة 3% إلى نحو 1,650.45 دولارًا، بينما هبط البلاديوم بنسبة 2.7% إلى 1,140.89 دولارًا.
وفي الأسواق العالمية، تتواصل متابعة ارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات الأمريكية، بينما تستمر المخاوف بشأن تأثير تكاليف الطاقة على التضخم والسياسة النقدية الأمريكية. كما تشمل العوامل التي تزيد تقلبات الأسواق التوترات العسكرية في الشرق الأوسط والحرب بين الولايات المتحدة وإيران.