أفادت صحيفة تلغراف البريطانية يوم الأربعاء، نقلاً عن مصادر لم تسمّها، بأن مسؤولين حاليين وسابقين في البنتاغون يستعدون لتزويد الكونغرس بمعلومات تضر بوزير الدفاع بيت هيغسيث، إذا استعاد الديمقراطيون السيطرة على مجلس النواب في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.
وبحسب التقرير، يستعد الديمقراطيون لفتح تحقيق مع هيغسيث في حال فوزهم بالمجلس، وقد تواصلوا بالفعل مع مُبلّغين محتملين. ويمكن للمشرعين استدعاء أفراد من الدائرة المقربة منه، وإعادة فتح ملف فضيحة «سيغنال غيت» المتعلقة بتداول خطط عسكرية في مجموعة دردشة.
وأضافت الصحيفة أن مسؤولين سابقين غادروا مناصبهم بعد خلافات مع هيغسيث، ومنهم دان دريسكول وجون فيلان، سيُستدعون على الأرجح للإدلاء بشهاداتهم.

وقال نائب ديمقراطي لم يُكشف اسمه للصحيفة إن الحزب لن يتحرك نحو العزل إلا بعد «إجراء تحقيق شامل وجمع كل الحقائق». وكانت النائبة ميلاني ستانسبيري قد قالت إن العزل يجب أن يكون من «الأولويات الثلاث الأولى» للحزب في العام المقبل.
وفي أبريل، قدمت مجموعة من الديمقراطيين بقيادة النائبة ياسمين أنصاري ست مواد لعزل هيغسيث، متهمة إياه بشن حرب على إيران من دون موافقة الكونغرس. ولم تتم في تاريخ الولايات المتحدة إدانة أي وزير بتهم العزل.
في المقابل، رفض مسؤول رفيع في البنتاغون الانتقادات، واصفاً هيغسيث بأنه قائد أحدث تحولاً في وزارة الحرب. ولم يُدلِ أحد بشهادته حتى الآن.