يتداول مجددًا على نطاق واسع مقطع مصور من نوفمبر 2016 يظهر الرئيس باراك أوباما آنذاك وهو يطلب من حشد كان يطلق صيحات الاستهجان احترام مؤيد مسن لترامب، بالتزامن مع عودة أوباما إلى الحملة الانتخابية قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر.
سُجلت اللقطات في 4 نوفمبر 2016 خلال تجمع انتخابي لهيلاري كلينتون، مرشحة الحزب الديمقراطي للرئاسة، في فايتفيل بولاية نورث كارولاينا. وبينما كان أوباما يتحدث، رفع رجل يرتدي زيًا يشبه الزي العسكري لافتة لترامب، وبدأت أجزاء من الحشد تهتف وتطلق صيحات الاستهجان.

طلب أوباما من الحضور الهدوء مرارًا. وقال: «لديكم رجل مسن يؤيد مرشحه. أولًا، نحن نعيش في بلد يحترم حرية التعبير. ثانيًا، يبدو أنه ربما خدم في جيشنا، وعلينا احترام ذلك. ثالثًا، إنه مسن، وعلينا احترام كبار السن. ورابعًا، لا تطلقوا صيحات الاستهجان».
ادعاء ترامب بشأن «الصراخ»
وبعد ساعات، قال ترامب، الذي كان آنذاك مرشح الحزب الجمهوري، خلال تجمع انتخابي في هيرشي بولاية بنسلفانيا إن أوباما صرخ في وجه المحتج. وصنّف موقع بوليتي فاكت الادعاء بأنه «كاذب تمامًا»، وهي أدنى درجاته، مشيرًا إلى أن أوباما دافع في الواقع عن حق الرجل في حرية التعبير.
وتتضمن نسخ المقطع المتداولة حاليًا عبارات تقارن بين رد أوباما وطريقة التعامل مع المحتجين خلال تجمعات ترامب.
وخلال الأيام الأخيرة، جاب أوباما البلاد لدعم مرشحين ديمقراطيين، واتهم ترامب بالتسبب في «الفوضى والقسوة» على مدى سنوات، خلال تجمع انتخابي في كليفلاند يوم السبت.