قال براين موينهان، الرئيس التنفيذي لبنك أوف أمريكا، إن الأمريكيين يغيرون عادات إنفاقهم استجابة لارتفاع الأسعار. وأوضح موينهان أنهم لاحظوا توجهًا نحو خيارات أرخص بدلاً من شراء أغذية الحيوانات الأليفة المكلفة.
وأشار موينهان إلى أن بيانات البنك المجمعة لبطاقات الدفع الداخلية تساعد في مراقبة سلوك المستهلكين في الوقت الفعلي. ورغم كثافة الإعلانات للمنتجات الفاخرة، يفضل العملاء المنتجات ذات الأسعار الأقل.
وفقًا لبيانات البنك، زادت المصروفات الشهرية باستخدام بطاقات الائتمان والخصم بنسبة 5% في مايو مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وأكد موينهان أن هذا الارتفاع لم يقتصر على النفقات الضرورية فقط، بل شمل أيضًا العطلات وتناول الطعام خارج المنزل.
أشار موينهان إلى أن الناس يعبرون عن تشاؤم أكبر بشأن الاقتصاد ووضعهم المالي الشخصي في الاستطلاعات والمقابلات، لكنهم يواصلون الإنفاق. وقال: "نحن ننظر إلى ما يفعله الناس، لا إلى ما يقولونه"، مضيفًا أن الخطر الحقيقي يكمن في تحول الفجوة بين القول والفعل إلى تقليص فعلي للإنفاق.
رسالة حول التوظيف والذكاء الاصطناعي
دافع الرئيس التنفيذي للبنك عن ضرورة استمرار الشركات في توظيف العاملين. وقال إن المؤسسات بحاجة إلى توظيف وتدريب الجيل الجديد من الموظفين، ثم إعادة تأهيلهم ليتكيفوا مع الذكاء الاصطناعي.
ذكر موينهان أن البنك وظف مؤخرًا 2000 خريج جامعي جديد و2000 متدرب، ويخطط لتوظيف 10 آلاف من المحاربين القدامى و8 آلاف من خريجي الكليات المجتمعية خلال السنوات الخمس القادمة. وأوضح أن البنك الذي يضم حوالي 210 آلاف موظف يحتاج إلى توظيف 1300 إلى 1500 شخص شهريًا لتعويض الاستقالات والتقاعد.
وفيما يتعلق بسياسة الأجور، قال موينهان إن بنك أوف أمريكا رفع الحد الأدنى للأجور إلى 25 دولارًا في الساعة العام الماضي، مما رفع الراتب الابتدائي إلى أكثر من 50 ألف دولار سنويًا.