فتش عملاء FBI صباح الثلاثاء قصر الملياردير ستيفن كلوبك في بيفرلي هيلز، وهو من الداعمين منذ فترة طويلة لحملات النائب السابق إريك سوالويل، في إطار تحقيق يتعلق بالديمقراطي عن ولاية كاليفورنيا. وشارك ما لا يقل عن 24 عميلاً في التفتيش الذي بدأ نحو الساعة السادسة صباحاً بالتوقيت المحلي.
وأُخرج عدة أشخاص مكبّلين بالأصفاد، ثم أُطلق سراحهم لاحقاً. ولم يكن كلوبك في المنزل. ولم توضح السلطات ما عثرت عليه بعد تفتيش العقار لعدة ساعات.

استقال سوالويل من الكونغرس في أبريل تحت تهديد الطرد، بعدما اتهمته خمس نساء على الأقل، بينهن موظفة سابقة، بسوء سلوك جنسي، كما انسحب من سباق حاكم ولاية كاليفورنيا. وفي أغسطس، فتش FBI منزله في واشنطن وصادر أجهزته الإلكترونية في مطار سان فرانسيسكو الدولي. وقال سوالويل عند استقالته إنه سيكافح «الاتهامات الكاذبة الخطيرة» الموجهة إليه.