طلبت النائبة هالي ستيفنز، الديمقراطية عن ميشيغان التي تجاوزت الخطوط الحزبية لتأييد الجمهوري مايك روجرز في انتخابات مجلس الشيوخ بالولاية، حماية من خدمة المارشالات الأميركية بعد تلقيها تهديدات بالقتل، حسبما أفادت أكسيوس الثلاثاء نقلاً عن مسؤولين كبيرين اثنين في إدارة ترامب.
وقال أحد المسؤولين للمنصة: "تلقت تهديدات بالقتل وتواصلت مع خدمة المارشالات". وأضاف المسؤولان أنه من المتوقع الموافقة على الطلب لأن ستيفنز عضوة حالية في الكونغرس. ولم تُعلن طبيعة التهديدات أو الجهة التي وجهتها، كما تعذر الوصول إلى ستيفنز للتعليق.

تأييد شق صفوف الديمقراطيين في ميشيغان
تمثل ستيفنز دائرة تقع في ضواحي ديترويت بمجلس النواب منذ عام 2019، وقد خسرت الانتخابات التمهيدية الديمقراطية لمجلس الشيوخ في أغسطس أمام عبد السعيد. وبعد أن أشارت في وقت سابق إلى أنها ستدعمه، ظهرت الأحد إلى جانب روجرز، عضو الكونغرس السابق، في كنيسة بيرفكتينغ بمدينة ديترويت لإعلان تأييدها للمرشح الجمهوري.

وربطت ستيفنز قرارها بنبرة الحملة الانتخابية. ووصفت إعلاناً للجنة عمل سياسية حمّل المساعدات الأميركية لإسرائيل مسؤولية ارتفاع أسعار البقالة بأنه معادٍ للسامية، وقالت إنها لا تؤيد المعلق اليساري على الإنترنت حسن بيكر، وأكدت أنها لا تزال ديمقراطية. واعتبر روجرز تأييدها له رسالة ضد الكراهية.
رد فعل سريع من حزبها
أثار القرار إدانة حادة من زملائها الديمقراطيين. ووصف زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر الخطوة بأنها "خيانة دنيئة"، بينما قال رئيس الحزب الديمقراطي في ميشيغان كيرتس هيرتل الابن إن ستيفنز لم تعد تُعد عضوة في الحزب، الذي أزال صورتها وألغى وصولها إلى قاعدة بيانات الناخبين التابعة له. واستقال عدد من موظفيها، بينهم كبير موظفيها الذي عمل معها لفترة طويلة.
ليست هذه المرة الأولى التي تقول فيها ستيفنز إنها استُهدفت. ففي سبتمبر، قالت إن شخصين وصفتهما بأنهما محرضان مأجوران تبعاها وصرخا عليها وضيقا عليها بسبب مواقفها المؤيدة لإسرائيل، وذلك بعد جلسة استماع للجنة العلوم في مجلس النواب. وأدلى ناخبو ميشيغان بأصواتهم الثلاثاء في سباق روجرز-عبد السعيد، وهو واحد من السباقات التي يُتوقع أن تساعد في حسم السيطرة على مجلس الشيوخ.
الصور: McClatchy، AP، وسائل التواصل الاجتماعي