قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الجمعة، في إسطنبول، في اليوم الثاني من زيارته إلى تركيا، إن كندا مهتمة بشراء التكنولوجيا العسكرية التركية وإقامة شراكة صناعية مع قطاع الدفاع التركي. وردًا على سؤال عما إذا كانت أوتاوا تهتم أكثر بشراء القدرات العسكرية التركية، بما في ذلك الطائرات المسيّرة، أم بإقامة شراكة صناعية، قال كارني إن الإجابة هي «كلاهما». وأضاف: «لكنني، بقدر الإمكان، أميل إلى جانب الشراكة من هذا الطيف، حيث نقدم تكنولوجيا تكميلية».
وقال كارني: «بصراحة، نحن في وضع نحتاج فيه أكثر إلى الخبرة التركية فيما يتعلق بتعزيز ما نحتاج إلى القيام به لحماية الكنديين والاضطلاع بدورنا حليفًا كاملًا في الناتو في هذه المرحلة».
«دروس كثيرة لنا»
وأشار كارني، متحدثًا بالفرنسية، إلى أن تركيا تنتج نحو 80% من احتياجاتها الدفاعية، وهو ما لا يحدث في كندا، مضيفًا أن أمام كندا دروسًا كثيرة بشأن كيفية بناء صناعتها الخاصة مع شركاء جدد. كما أشار إلى الابتكار التركي في الطائرات المسيّرة والأنظمة ذاتية التشغيل باعتباره فرصة لإقامة شراكات من شأنها تعزيز دفاع كندا.
وفي أنقرة الخميس، ارتقى كارني والرئيس رجب طيب أردوغان بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، ووقّعا مذكرة تفاهم بشأن التعاون في الصناعات الدفاعية. وتُعد زيارة كارني أول زيارة رسمية ثنائية يجريها رئيس وزراء كندي إلى تركيا.
«تقع عند ملتقى الطرق»
كما أشاد كارني بتركيا ووصفها بأنها «دولة أوروبية حديثة» و«دولة آسيوية» و«فريدة»، مضيفًا: «إنها تقع عند ملتقى الطرق. تاريخ عميق وعميق، وحداثة متطورة، وطعام جيد جدًا، وأسباب كثيرة للتواصل». ومزح بشأن كرة القدم في إسطنبول، قائلًا إنه كان يسمع من نافذته «فريق كرة قدم جيدًا» بينما كان يحاول النوم في الليلة السابقة، «رغم أنه تعادل مع بالاس، ولذلك ربما لم تكن ليلتهم الأفضل»، في إشارة إلى مباراة بشكتاش أمام كريستال بالاس في الدوري الأوروبي التابع للاتحاد الأوروبي لكرة القدم.