من المرتقب أن يزور وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو كولومبيا الأسبوع المقبل، حيث يلتقي في بارانكيا رئيس الدولة أبيلاردو دي لا إسبرييا. ولم يُحدد الموعد النهائي للزيارة بعد.
ومن المتوقع أن تتناول محادثات روبيو ودي لا إسبرييا التجارة والعلاقات الدبلوماسية، إلى جانب التعاون الأمني ومكافحة تهريب المخدرات والأمن الإقليمي. وستكون هذه أول زيارة عمل رسمية لروبيو إلى كولومبيا منذ انضمامه إلى إدارة ترامب.
الرسوم الجمركية والمساعدات بعد الزلزال
وقال دي لا إسبرييا، عقب مكالمة هاتفية أجراها مع روبيو في 18 أغسطس، إن على كولومبيا والولايات المتحدة أن تكونا أكثر اتحادًا من أي وقت مضى.
وطلب رئيس كولومبيا تعليق الرسوم الجمركية المفروضة على منتجات بلاده مؤقتًا. كما بحث الجانبان الجهود الرامية إلى توفير المساعدات الأميركية عقب الزلزال الذي وقع في 10 أغسطس.
محادثات أمنية في واشنطن
التقى روبيو في واشنطن خلال يوليو نائب الرئيس الكولومبي خوسيه مانويل ريستريبو، وذلك قبل تولي دي لا إسبرييا منصبه. وتناولت المحادثات التعاون الأمني، والقضاء على مناطق زراعة المحاصيل غير القانونية، واستعادة النظام العام، وتعزيز القوات المسلحة الكولومبية.
وأعرب ريستريبو عن احتمال انضمام كولومبيا رسميًا إلى مبادرة «درع الأمريكتين»، المدعومة من الولايات المتحدة والتي تهدف إلى تعزيز التعاون الأمني الإقليمي. وستُجرى زيارة روبيو المرتقبة في وقت تسعى فيه الحكومة الكولومبية إلى تعميق علاقاتها مع واشنطن والبحث عن حلول للمشكلات الاقتصادية والأمنية.