رفضت محكمة استئناف فيدرالية أمريكية طلبًا لوقف إزالة اسم الرئيس السابق دونالد ترامب من الواجهة الخارجية لمركز كينيدي للفنون المسرحية. وبهذا القرار، سيظل أمر المحكمة الابتدائية بإزالة الاسم ساريًا طوال فترة الاستئناف.
رفضت هيئة مكونة من ثلاثة قضاة في محكمة استئناف مقاطعة كولومبيا طلب إدارة ترامب. وكان مجلس الإدارة قد زعم أنه سيتعرض لـ"ضرر لا يمكن تعويضه" إذا لم يتم تعليق القرار. لكن المحكمة قالت إن هذا الادعاء لم يكن مدعومًا بأدلة كافية.
وكان مجلس الإدارة قد زعم أن إزالة اسم ترامب ستعيق جهود جمع التبرعات. لكن القضاة أكدوا أن هذه المخاوف لم تكن مدعومة بـ"أدلة أو براهين ملموسة".
كانت الدعوى قد رفعتها عضوة مجلس إدارة مركز كينيدي، النائبة الديمقراطية جويس بيتي. وعلقت بيتي على قرار محكمة الاستئناف قائلة إنه "يؤكد مرة أخرى أن جهود هذه الإدارة لإعادة تسمية مركز كينيدي غير قانونية". وأضافت أن اسم ترامب لم يعد "يدنس هذا النصب المقدس الذي يخص الشعب الأمريكي".
عندما تولى ترامب منصبه في عام 2025، قام بتغيير مجلس إدارة مركز كينيدي ونصّب نفسه رئيسًا له. وسرعان ما أُضيف اسمه إلى المبنى، لكن القاضي الفيدرالي كريستوفر كوبر اعتبر تغيير الاسم غير قانوني وألغاه وأمر بإزالته. وأصبحت هذه المعركة القانونية صراعًا رمزيًا على جهود ترامب لتشكيل إرثه في العاصمة.