أصبح منجم بروك القديم الواقع بالقرب من شيريدان في ولاية وايومنغ الأمريكية محور اهتمام مجدداً بعد سنوات بسبب ادعاءات باحتوائه على عناصر نادرة. كان رجل الأعمال راندال أتكينز قد اشترى المنجم عام 2011 مقابل حوالي مليوني دولار.
في البداية، تم شراء الموقع لأغراض تعدين الفحم التقليدي، لكن تحليلات فنية مشتركة أجرتها مختبرات وزارة الطاقة الأمريكية كشفت عن وجود عناصر نادرة تحت الأرض. وتشمل العناصر المكتشفة النيوديميوم، البراسيوديميوم، الديسبروسيوم، والتيربيوم.
تُعد هذه العناصر حيوية لتصنيع السيارات الكهربائية، توربينات الرياح، الأجهزة الذكية، وأنظمة الصناعات الدفاعية. ويُنظر إلى هذا الاكتشاف كمصدر جديد قد يقلل الاعتماد على الصين.
الدعوى القضائية تزيد من جدل المستثمرين
بينما بدأ منجم بروك عملياته رسمياً، تم رفع دعوى جماعية في نيويورك ضد شركة راماكو ريسورسز ومؤسسها راندال أتكينز. يدعي المساهمون أن الشركة قدمت تصريحات مضللة ومبالغ فيها للجمهور والأسواق حول إمكانات الاكتشاف، حجم الاحتياطات، والتوقعات المالية المستقبلية.
تشير عريضة الدعوى إلى تقارير فنية تشكك في سرعة التقدم الفعلي في أعمال المنجم. ومع ذلك، يتم التعامل بحذر مع التصريحات التي تحدد القيمة الإجمالية للاحتياطات أو تصف المنجم بأنه أول موقع جديد للمعادن النادرة في الولايات المتحدة.