في قضية قتل بفلوريدا، عُثر على جثة الضحية في قبر ضحل بينما كانت المشتبه بها إيزابيل جونسون هاربة من الشرطة. أعلن مكتب شريف مقاطعة والتون أنه صدر أمر اعتقال بحق جونسون (38 عاماً) بتهمة القتل، وأن المشتبه بها مطلوبة بشكل نشط.
عُثر على جثة الضحية جايسون كريستوفر كولتهارت (43 عاماً) في قطعة أرض بمدينة فريبورت شمال غرب الولاية. شوهد كولتهارت آخر مرة في 24 مايو/أيار، وبعد الإبلاغ عن فقدانه، تمكنت السلطات من الوصول إلى الجثة في 25 يونيو/حزيران.
ولم يكشف مكتب الشريف عن طبيعة علاقة جونسون بكولتهارت، لكنه أشار إلى أن المشتبه بها قد تستخدم عدة أسماء مستعارة مثل هارلي، وجيسيكا إيلين بومان، وجيسيكا إيلين ثراش، وجيسيكا دودي. وفي إطار التحقيق، ألقي القبض على ثلاثة أشخاص آخرين.
واعتُقل مايكل راي وايت (74 عاماً) وكاثلين موريس (59 عاماً) من سانتا روزا بيتش، بتهمتي المساعدة والتحريض على الجريمة وعرقلة التحقيق. يُعتقد أن وايت ساعد جونسون عمداً على الهروب من الشرطة بين 25 و30 يونيو/حزيران. أما موريس فاعترفت بأنها وفرت لجونسون وسائل النقل والمؤن، كما أدلت بمعلومات مضللة للسلطات بأن جونسون كانت في منزلها.
وحذر شريف مقاطعة والتون مايكل أدكينسون قائلاً: "سيتم اتخاذ إجراءات بحق كل من ساعد أو لا يزال يساعد إيزابيل جونسون على الإفلات من الاعتقال. إذا قدمتم لها مأوى، أو ساعدتموها على الاختباء، أو كذبتم من أجلها، فستتحملون العواقب. هذا تحقيق في جريمة قتل. لن نسمح لأحد بعرقلة هذا التحقيق".
وقال قائد شرطة نيسفيل مارك هايس: "لم يكن هذا خبراً نرغب في إيصاله إلى مجتمع نيسفيل. نحن نقف إلى جانب عائلة جايسون، وسنواصل العمل عن كثب مع شركائنا حتى نهاية القضية".
ونشرت السلطات صوراً لجونسون التقطتها كاميرا مراقبة في إحدى المنشآت بعد أيام من العثور على جثة كولتهارت. وأضاف مكتب الشريف أن المشتبه بها قد تكون غيرت مظهرها منذ ذلك الحين.