طور طالب جامعي سوارًا ذكيًا قادرًا على كشف المخدرات التي توضع سرًا في المشروبات فورًا.
صمم أديسون باوندز، البالغ من العمر 22 عامًا وخريج جامعة جنوب فلوريدا (USF)، منتجًا تحت علامة إلورا أرمور يهدف إلى تعزيز أمان المشروبات. بدأ باوندز هذا المشروع بعد أن تعرضت صديقة له في المدرسة الثانوية لواقعة إضافة عقار إلى مشروبها ثم الاعتداء عليها.
طريقة عمل المنتج
يُطرح إلورا أرمور على شكل إكسسوارات متنوعة مثل الأساور والمعلقات وسلاسل المفاتيح وحافظات الهواتف. عند وضع بضع قطرات من المشروب على المستشعر الكهرومغناطيسي، يكتشف الجهاز المخدرات الشائعة مثل البنزوديازيبين. ويتم إبلاغ المستخدم بالنتيجة فورًا عبر تطبيق هاتف متصل.
قال باوندز: "يكفي أن تضع بضع قطرات من المشروب على سطح المنتج. يصلك إشعار على هاتفك حول ما إذا كان المشروب آمنًا أم لا. وإذا تم إضافة عقار إلى مشروبك، فسيتم تلقائيًا مشاركة موقعك مع شبكة الأمان التي سجلتها في التطبيق."
الدافع الشخصي
وقع الحادث الذي دفع باوندز إلى هذا المشروع خلال سنوات المدرسة الثانوية. حيث عُثر على صديقة له فاقدة للوعي في خزانة بعد أن أُضيف عقار إلى مشروبها، وتعرّضت للاعتداء. وقال باوندز: "كانت تلك صدمة مؤلمة... هناك أناس يريدون إلحاق الأذى بالآخرين، ولا أحد يحمينا سوى أنفسنا."
خطة الطرح في السوق
من المقرر طرح أساور إلورا أرمور في الأسواق قبل أولمبياد لوس أنجلوس 2028. وأضاف باوندز: "نهدف إلى وقف إضافة العقاقير إلى المشروبات من البداية."
حوادث إضافة العقاقير إلى المشروبات
رغم محدودية إحصائيات حوادث إضافة العقاقير إلى المشروبات في الولايات المتحدة، إلا أن دراسة أُجريت عام 2017 على أكثر من 6 آلاف طالب جامعي كشفت أن 7.8% من المشاركين تعرضوا لمخدرات دون علمهم. وسُجلت هذه النسبة بـ 10% لدى الطالبات و4% لدى الطلاب.
وبحسب مركز الوقاية من العنف والدفاع المشروع عن النفس (CVPSD)، فإن العقاقير التي تُضاف إلى المشروبات غالبًا ما تكون مواد يصعب اكتشافها، ويزداد تأثيرها عند امتزاجها بالكحول. ويوصي الخبراء بعدم ترك المشروب دون مراقبة، وعدم قبول المشروبات إلا من أشخاص تثق بهم، واستخدام أغطية للمشروبات، والانتباه لما يحيط بك في الأماكن المزدحمة.