في مدينة بوسطن بولاية ماساتشوستس الأميركية، سجّل الطب الشرعي وفاة حدثت في منزل يعود لزوج النائبة الديمقراطية أيانا بريسلي على أنها جريمة قتل.
وقع الحادث في 18 يوليو/تموز في حي ماتابان. وبعد بلاغ عن إطلاق نار من السكان، وصلت شرطة بوسطن إلى منزل مسجل باسم كونان هاريس، حيث عثرت على يوسيلياني آن مارتي أوكاسيو (18 عاماً) مصابة بعيار ناري في الرأس. ورغم الإسعافات، توفيت الشابة.
أعلن مكتب الفحص الطبي الرئيسي، الخميس، أن سبب وفاة أوكاسيو هو القتل. وتظهر سجلات الملكية أن العقار يعود لكونان هاريس، زوج عضوة مجلس النواب أيانا بريسلي. وشدد المسؤولون على عدم وجود أي صلة بين ملكية المنزل والجريمة.
قالت إيليني أوكاسيو، والدة الضحية، لقناة تلفزيونية محلية بعد تلقيها النبأ: "هذا الجبان قتل طفلتي. صوّب المسدس إلى رأسها، وأخذ طفلتي إلى ذلك المنزل وتركها للموت". وأضاف والدة أنها تعرف هوية الجاني المفترض دون أن تذكر اسماً.
من جانبها، قالت النائبة أيانا بريسلي في بيان مكتوب: "أحزنني بشدة وفاة يوسيلياني مارتي (18 عاماً)، التي كانت تحمل الكثير من الأحلام، نتيجة عنف منزلي". وأكد مكتب بريسلي أنه لا علاقة لها ولا لأفراد عائلتها بالحادث.