وجهت هيئة محلفين كبرى في مقاطعة هاريس بولاية تكساس إلى ضابط في وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية تهمة جنائية بالاعتداء المشدد بسلاح فتاك، للاشتباه في صدمه رجلاً بسيارته في هيوستن، حسبما أعلن المدعي العام شون تير يوم الجمعة.
وفي حال إدانته، يواجه الضابط ماريو ألبرتو موراليس حكماً بالسجن يتراوح بين عامين و20 عاماً. وقال تير إنه يتوقع احتجاز موراليس قريباً، وإن المدعين العامين على اتصال بمحاميه.
«وجّه سيارته بعنف»

وقال تير إن موراليس كان يطارد سيارة يقودها ميغيل بارا-إرنانديز، وهو مواطن مكسيكي يبلغ من العمر 48 عاماً، في 10 أكتوبر. وفر بارا-إرنانديز وشخص آخر سيراً على الأقدام، فـ«وجّه موراليس سيارته بعنف نحو بارا-إرنانديز»، ودهس ساقيه كلتيهما بسيارة جيب غراند شيروكي موديل 2025، وفقاً للمدعي العام.
أصيب بارا-إرنانديز بكسر في ساقه. ويُظهر تسجيل من كاميرا مثبتة على جسد الضابط، عُرض في مؤتمر صحفي، الضابط وهو يقول: «كنت قادماً، فاصطدمت به بالسيارة». لكن موراليس أبلغ موظفاً في مركز اتصالات الطوارئ، خلال مكالمة هاتفية مع الرقم 911، بأن بارا-إرنانديز هو من اصطدم بسيارته.
وقال تير إن بارا-إرنانديز عاش في تكساس من دون وثائق لأكثر من 30 عاماً، وليس لديه سجل جنائي، ولم يكن بحقه أمر ترحيل في ذلك الوقت. ولا يزال محتجزاً لدى ICE، ويفوّت جلسات الترحيل لأنه لا يستطيع مغادرة منشأة إعادة التأهيل التي يتعافى فيها.
ICE: «مناورة سياسية»
وصفت ICE لائحة الاتهام بأنها «مناورة سياسية»، وقالت إن المسؤولين المحليين لا يملكون صلاحية التحقيق مع الضباط الفدراليين أثناء أداء واجباتهم. وقالت الوكالة: «الادعاءات بأن عناصر ICE صدموا ميغيل بارا-إرنانديز عمداً متهورة وكاذبة». وبعد الحادث بوقت قصير، قال متحدث باسم ICE إن بارا-إرنانديز ركض أمام السيارة.
وقال تير أيضاً إن الرجل الذي ذكرت ICE أن عناصرها كانوا يطاردونه، خوسيه ميندوزا-سيرفانتس، يبدو أنه توفي قبل تسع سنوات.
وقال تير: «شارة ICE لا تمنحك الحرية المطلقة لإيذاء أي شخص أو قتله أو انتهاك حقوقه الدستورية»، مضيفاً رسالة إلى الضباط الذين يعتقدون أن لديهم «حصانة مطلقة لترهيب شوارعنا»: «حان وقت التوقف الآن، وإذا لم تفعلوا ذلك، فستتحملون المسؤولية».