أصدرت وزارة الطاقة الأمريكية الجمعة طلب عروض لمبادلة ما يصل إلى 17 مليون برميل من النفط الخام من احتياطي النفط الاستراتيجي، وفقا لرويترز، في إطار مساعي الإدارة لاحتواء أسعار الوقود التي ارتفعت منذ اندلاع الحرب مع إيران.
وتأتي الخطوة ضمن اتفاق عالمي تم التوصل إليه في مارس، التزم بموجبه أعضاء وكالة الطاقة الدولية بسحب منسق لـ400 مليون برميل من مخزوناتهم الطارئة، تبلغ حصة الولايات المتحدة منها 172 مليون برميل، وفي آلية المبادلة تقترض الشركات النفط من الاحتياطي ثم تعيد الكمية نفسها لاحقا مع براميل إضافية كعلاوة.
الاحتياطي قرب أدنى مستوياته منذ عقود
وتراجع الاحتياطي في نهاية أغسطس إلى 286.6 مليون برميل، أي أقل من طاقته القصوى بأكثر من 445 مليون برميل، ويتوقع أن يهبط إلى أدنى مستوى منذ 1982 مع استمرار السحب، وكانت الوزارة قد طرحت أواخر سبتمبر 40 مليون برميل للمبادلة مع موعد نهائي للعروض في 6 أكتوبر، فيما يقيد القانون الفيدرالي السحب في غير حالات الطوارئ إذا كان سيخفض الاحتياطي دون 252.4 مليون برميل.

ضغط على محطات الوقود
ويتجاوز سعر غالون البنزين في الولايات المتحدة 4 دولارات وغالون الديزل 6 دولارات، فيما كانت مخزونات المقطرات الوسطى مطلع سبتمبر أقل بنسبة 14% من متوسط السنوات الخمس، وجرى تداول خام غرب تكساس الوسيط الجمعة قرب 98.60 دولارا للبرميل بارتفاع نحو 2.6%.
ولقيت عمليات المبادلة السابقة اهتماما محدودا، إذ وافقت الشركات في يونيو على اقتراض نحو 500 ألف برميل فقط بسبب اشتراط إعادة علاوة تصل إلى 24%، فيما دعا وزير الطاقة كريس رايت الدول الأوروبية إلى الوفاء بالتزاماتها بشأن المخزونات الطارئة، مشيرا إلى أن عددا من أعضاء الوكالة لم يطرحوا سوى جزء مما تعهدوا به.