أفادت صحيفة نيويورك تايمز، الاثنين، بأن فنزويلا ألغت عقد رجل الأعمال التركي تورهان ميلدون لتشغيل مصانع الإسمنت المملوكة للدولة، وذلك عقب تدقيق أمرت به الزعيمة المؤقتة ديلسي رودريغيز، مستندة إلى عدم الوفاء بأهداف الاستثمار.
وكان ميلدون قد أعلن أن شركته «فينسمنت» أبرمت عام 2025 اتفاقا لتقاسم الأرباح مع الحكومة الفنزويلية لإعادة تشغيل 10 مصانع إسمنت أممتها الدولة في مطلع الألفية.
خلاف على الأسعار وتدقيق متزايد

وفي يونيو، قال رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز، شقيق ديلسي رودريغيز، إنه سيستدعي شركات الإسمنت المرتبطة بتركيا بسبب أسعار أكياس الإسمنت، فيما عزا ميلدون ارتفاع الأسعار إلى هوامش إعادة البيع، مؤكدا أن الحكومة هي من تحدد أسعار المنتجين.
وذكرت مجلة فوربس أن أعمال ميلدون في فنزويلا والكونغو تخضع لتدقيق متزايد، في حين ينفي هو أي مخالفات، ولم يصدر عنه حتى الآن رد علني على قرار الإلغاء.
وتولت ديلسي رودريغيز قيادة فنزويلا مؤقتا بعد أن ألقت القوات الأمريكية القبض على نيكولاس مادورو في يناير، فيما تزوج ميلدون مؤخرا من ألينا حبة، عضو الفريق القانوني السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
تحديث: أنباء عن تعليق قرار الفسخ
وأفادت صحيفة نيويورك تايمز لاحقا، نقلا عن شخصين مقربين من ديلسي رودريغيز، بأنها علّقت قرار الفسخ بعد علمها بعلاقة ميلدون بألينا حبة، ليواصل جني الأرباح من مصانع الإسمنت. وقال المتحدث باسم ميلدون إن الشركة لم تعلم بالفسخ إلا في 8 أكتوبر حين بدأت الصحيفة بطرح الأسئلة، وإنها تعده خطأ.