سجلت أسعار النفط تراجعًا في الأسواق العالمية يوم الاثنين. وهبط سعر برميل خام برنت خلال الجلسة إلى 71.09 دولارًا، مسجلًا أدنى مستوى له منذ فبراير، قبل أن يغلق على خسارة بنسبة 0.15% عند 71.87 دولارًا.
وبرز في هذا التراجع تطوران مهمان: قرار دول أوبك+ زيادة الإنتاج، وارتفاع عدد ناقلات النفط العابرة لمضيق هرمز بعد الهدنة التي تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة وإيران.
أوبك+ تقرر زيادة الإنتاج للمرة الخامسة على التوالي
أقرت مجموعة أوبك+، في اجتماعها الافتراضي يوم الأحد، زيادة إنتاج النفط اليومي بمقدار 188 ألف برميل اعتبارًا من أغسطس، تشمل السعودية والعراق والكويت وعمان والجزائر وروسيا وكازاخستان. ويعد هذا القرار خامس زيادة شهرية متتالية تقرها المجموعة، في إطار إنهاء تدريجي لتخفيضات الإنتاج التي بدأتها عام 2023.
حركة الملاحة في مضيق هرمز تعود إلى طبيعتها
تعود حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، إلى طبيعتها تدريجيًا بعد مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو. وكانت الاضطرابات السابقة، عندما عطلت طهران الملاحة في الممر المائي واستهدفت الولايات المتحدة وإسرائيل ودول الخليج، قد دفعت أسعار النفط للصعود إلى 115 دولارًا للبرميل في أوائل مايو.
ورغم حدوث خروقات وهجمات على السفن بين الحين والآخر بعد الهدنة، فإن عبور المضيق يتزايد باطراد. ووفقًا لبيانات مجموعة بورصات لندن (LSEG)، عبرت 10 سفن مرتبطة باليابان المضيق يوم الاثنين، بينما أبحرت ناقلة نفط عملاقة تحمل خامًا سعوديًا نحو كوريا الجنوبية خلال عطلة نهاية الأسبوع.
من ناحية أخرى، قفز إنتاج النفط الخام في الإمارات العربية المتحدة، التي انسحبت من أوبك في الأول من مايو، إلى أكثر من 3.8 مليون برميل يوميًا في يونيو، مقتربًا من مستويات قياسية.