أكثر من 138 ألف سجين في السجون الفيدرالية الأمريكية سيحصلون على أجهزة لوحية شخصية للتعليم والتواصل مع عائلاتهم. أعلن مكتب السجون الفيدرالية (BOP) توقيع عقد لبرنامج شامل للأجهزة اللوحية يهدف إلى تحديث عمليات السجون.
صرح مدير مكتب السجون الفيدرالية ويليام ك. مارشال الثالث بأن أولوياته هي سلامة الموظفين وأمن المؤسسات. وأضاف مارشال أن النظام الجديد سيحدّث الإجراءات القديمة ويقلل الأعباء الإدارية، مما يسمح للموظفين بالتركيز على المرافق الآمنة.
محتوى يركز على التعليم والتأهيل
سيتمكن السجناء عبر الأجهزة اللوحية من الوصول إلى دعم محو الأمية، وبرامج تأهيل قائمة على الأدلة، ومحتويات الإعداد للعمل، ومعلومات صحية، ومواد دينية. وأكد المسؤولون أن خدمات المراسلة الآمنة والمكالمات المرئية ستساعد في الحفاظ على الروابط الأسرية التي تساهم في الحد من معاودة الإجرام.
التحول الرقمي والتركيز على الأمن
سينقل النظام العمليات الورقية مثل طلبات المقصف وتسجيل البرامج إلى منصة رقمية، مما يزيد الكفاءة التشغيلية. وأفاد مكتب السجون الفيدرالية بأن الأجهزة اللوحية ستوزع تدريجياً عبر شبكة السجون الواسعة، مع تطبيق بروتوكولات أمنية صارمة في كل مرحلة. ولم يُحدد موعد بدء التوزيع.
برامج مماثلة في الولايات
بالتوازي مع المبادرة الفيدرالية، تطبق جميع أنظمة السجون في الولايات تقريباً شكلاً من أشكال برامج الأجهزة اللوحية. وكانت أوريغون آخر ولاية تطبق برنامجاً ينص على منح كل سجين جهازاً لوحياً شخصياً. وكانت إدارة الإصلاح في أوريغون قد ذكرت في أبريل/نيسان أن أحد الأهداف الرئيسية للبرنامج هو منع تهريب المخدرات إلى السجون عبر البريد. وعند تشغيل البرنامج بالكامل، سيتم مسح بريد السجناء ضوئياً وإرساله إلى أجهزتهم اللوحية.