أقرّ كولين ويلش، الذي يعمل برتبة رائد في الحرس الوطني الأمريكي، بذنبه في تهمتي الاحتيال في الهجرة وسرقة الأموال العامة. وتبين أن الضابط البالغ من العمر 40 عاماً ارتكب هذه الجرائم أثناء خدمته في وحدته بواشنطن العاصمة.
بدأت قصة ويلش في عام 2019، عندما التقى بامرأة منغولية أثناء عمله في السفارة الأمريكية في منغوليا. ورغم أنه كان متزوجاً، أخبرها ويلش أنه مطلق، وتزوجها في منغوليا عام 2022.
ثم أحضر الرائد المرأة وابنتها إلى الولايات المتحدة بتأشيرة سياحية، وفي عام 2024 عقد قرانه عليها مرة أخرى بينما كان لا يزال متزوجاً من زوجته الأولى. وبعد انتهاء صلاحية تأشيرتيهما، أخبر المرأة كذباً أنها في طريقها للحصول على الجنسية الأمريكية، وأعدّ العديد من الوثائق المزورة.
وشملت هذه الوثائق المزورة بطاقات ضمان اجتماعي، وإشعارات بالموافقة على الإقامة الدائمة، ورسالة تتيح الحصول على مساعدة صحية لعائلة عسكري. لكن أياً من هذه الوثائق لم يُقدم إلى الجهات الرسمية.
كما استخدم ويلش بطاقته المصرفية الرسمية لإظهار نفقات وهمية لتغطية تكاليف سكن المرأة وابنتها واستئجار السيارات وسفرهما. وتبين أنه اختلس بهذه الطريقة ما مجموعه نحو 54 ألف دولار من الأموال العامة.
وأعلنت النيابة العامة الأمريكية في 28 يوليو/تموز أن ويلش أقر بتهمتي الاحتيال في الهجرة وسرقة الأموال العامة.